زايو سيتي. نت
أكدت احصائيات رسمية أن سلطات إقليم الناظور ترحل يوميا ما يقرب 200 قاصر “حرّاك” منذ بداية السنة الجارية، إلى مدنهم الأصلية “وجدة، فاس، الدار البيضاء”.
وقالت مصادر مطلعة، إن سلطات الناظور لا تتلقى أي تجاوب من طرف عائلات القاصرين “الحرّاكة”، وتتخوف من تداعيات الوجود المكثف لهم بالمدينة.
وأضافت ذات المصادر أن عملية مطاردة وترحيل القاصرين، تكلف مبالغ مالية باهظة ومجهودا أمنيا كبيرا لحماية المواطنين من خطر الجريمة والاجرام.
وذكرت نفس المصادر أن ظاهرة ” الحرّاكة” استفحلت بشكل كبير بالناظور، وتشكل خطرا على مستقبل السياحة بهذه المدينة، وعلى برنامج التأهيل الحضري، حيث يحتل هؤلاء الساحات العمومية والكورنيش الذي يعد قبلة ومتنفسا وحيدا للسّاكنة.
واستنكرت جمعيات تجاهل الحكومة لهذه الظاهرة، وتطالبها بابتكار حلول ناجعة وفعالة للقضاء عليها بشكل جذري.








