زايو سيتي: عبد الجليل بكوري
حذر نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، ميمون عبدالرحول، مما أسماه مشاكل قد تحدثها مستقبلا منطقة التنشيط الاقتصادي المزمع تشييدها بالقرب من معمل السكر بزايو.
فقد أكد نائب الرئيس، خلال مداخلته بدورة فبراير الأخيرة بالغرفة، أن “مشروع منطقة التنشيط الاقتصادي هو مطلب ملح للصناع وممثليهم، وهو مشروع نموذجي على المستوى الوطني، غير أننا لا بد أن نشير إلى أن البقعة الأرضية المزمع إقامته فوقها ستكون بعد حوالي 10 سنوات وسط مدينة زايو، وهنا سنقع في نفس المشكل الذي تعانيه المدينة حاليا، والمرتبط أساسا بالضوضاء واحتلال الملك العمومي ومشاكل بيئية”.
وزاد ذات النائب: “نشكر رئيس الغرفة الحالي على اهتمامه بالمشروع، ورئيس غرفة الناظور السابق على اشتغاله على المشروع سابقا، ورئيس جماعة زايو الذي وفر الوعاء العقاري الذي سيشيد فوقه المشروع وعلى تجاوبهم مع هذا المطلب، كما أن عامل الإقليم أخذ على محمل الجد هذا المشروع وساهم في تسوية وضعيته القانونية كما يقوم باجتماعات دورية مع المعنيين بالأمر، لكن نتمنى أن تكون هناك دراسة معمقة للمشروع عبر إشراك الحرفيين والصناع وممثليهم في اقتراح ما هو مناسب لهم”. وأضاف عبدالرحول: “من المهم التنسيق بين مشروع زايو ومشروع المنطقة الصناعية بأولاد ستوت التي وفرت 5 هكتارات لنفس الغرض، وهو ما سيمكن من استيعاب مهن تحتاج لمساحات كبرى ولها تأثير واضح على البيئة… وبالإضافة إلى هذا كله؛ فإن ذلك سيكون انطلاقة حقيقية للمنطقة الصناعية بجماعة أولاد ستوت”.








برافو والله العظيم إلا هذ السيد نموذجي
إقتراح في محله الذي يقول هذا السيد العضو الغرفة الصناعية لوكان كاين واحد 5 بيه في زايو لوكان مزيان
من هذ المنبر لابد ان نفتخر بهدا الشاب النموذجي يجب على كل حرفي ان يفتخر به افكار راقية كريزما في الخطاب على كل حال نتمنى لك التوفيق
واصل عملك أخي ميمون وفقك الله
تحياتي سي ميمون✌
على العموم مداخلة في محلها وتستحق الاهتمام وهنا اوجه سؤال اسي ميمون بمى انكم أصحاب المشروع لمذا لم تنبهوا وتقترحوا مثل هذا الكلام على العامل وسي طيبي من أجل عدم تكرار مشكل المركب التجاري الذي أصبح كركور فوق كركور اي سوق حدا سوق والباعة في الشارع ولكل هذا أتمنى أن تضعوا ايديكم مع بعضكم من أجل صالح المدينة ومستقبلها
بالمناسبة أحيي هذ السيد رغم عدم معرفتي به عن قرب فقط ما اسمعه انه انسان محب للمدينة ويبذل قصارى جهده من أجل تقديم الجديد.