زايو سيتي / محمد النابت ، محمد البقولي
شهد مقر الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر بزايو، وجمعية ملتقى المبادرات النسوية، بشراكة مع مندوبية وزارة الصحة بالناظور، أمس الجمعة فاتح فبراير حملة مجانية واسعة لفائدة النساء، للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك بشراكة مع مندوبية الصحة.
واستفادت من هذه الحملة حوالي 337 من نساء المدينة اللائي قدمن لمقر دار البر لإجراء هذا الكشف، من بينهن 34 مشكوك في أمرها، تم احالتها على المندوب الإقليمي للصحة،
وفي سياق متصل؛ فإن سرطان الثدي في المغرب يمكن علاجها إذا اكتشفت في مراحلها الأولى، لتوفر الأدوية المعالجة للمرض، وللإمكانات المتوفرة لتوزيع كميات منه بشكل مجاني على النساء المعوزات، اللواتي لا يستفدن من عملية التكفل أو التغطية الصحية.
يشار إلى أن سرطان الثدي يصيب ما بين 12 إلى 15 ألف امرأة في المغرب، سنويا، 50 في المائة منهن يحتجن إلى بتر أثدائهن المصابة لوقف انتشار المرض، حسب تقديرات أطباء اختصاصيين، في ظل غياب إحصاءات وطنية مضبوطة، علما أن عدد الإصابات بالسرطان في المغرب، بشكل عام، يقدر ب50 ألف حالة جديدة كل سنة، منها أزيد من ألف حالة في صفوف الأطفال.
وتكمن خطورة الداء في المغرب، في أنه يهدد 3 ملايين مغربية، من اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 38 و40 سنة، إذ أن 21.3 في المائة من المصابات بسرطان الثدي تحدد أعمارهن في 40 سنة، بينما يصيب امرأة من بين 8 مغربيات، علما أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن 78 في المائة من حالات الإصابة بسرطان الثدي تحدث بعد بلوغ المرأة سن الخمسين.


























