زايو سيتي: عبد الجليل بكوري
أسدل الستار مساء أمس الأحد، على فعاليات الدورة الثانية من مهرجات التبوريدة السنوي، بجماعة حاسي بركان، التابعة ترابيا لإقليم الناظور، والذي نظمته جماعة حاسي بركان بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني ومشاركة مجموعة من فرق “التبوريدة” بجهة الشرق.
وعرفت هذه الدورة حضورا مهما لشخصيات سياسية وجمعوية بالإقليم، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية، كما عرفت الدورة مشاركة واسعة لعدد من السربات، وعدد من الفرسان.
وامتازت دورة هذا المهرجان، بعروض في الفروسية التقليدية التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي، حيث إن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، ولقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج الى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات، فبالإضافة إلى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات والمدن المجاورة مشاهدة هذا الفن.
وإلى جانب عروض الفروسية، تخللت فقرات المهرجان عروض من الفلكلور الشعبي الموسيقي المحلي، خاصة فن الركادة والعلاوي والذي عرف تفاعلا كبيرا من قبل الجماهير الحاضرة.
واعتبر المنظمون أن هذا المهرجان أصبح سنة سنوية، وقد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية ثم السياحية والفلاحية، بالإضافة الى أنه مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة تجارية مهمة طيلة أيام المهرجان.
كما اعتبر المنظمون أن الدورة تميزت بالتنظيم المحكم والجيد، حيث لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى، كما لم تحدث أية إصابات في صفوف الفرسان أو الجماهير الغفيرة. فيما اختتمت الدورة بتوزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة.




















































































