المرأة التى شاهدها الرسول فى الجنة

آخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2012 - 9:11 مساءً
2012 06 12
2012 06 12
انها امرأة من أهل الجنة تمشى على الأرض .. يالله فما أروع أن يُبشر رسول الله الذى لا ينطق عن الهوى انساناً بالجنة فيعيش مطمئناً أنه حين يلاقى ربه يوم لا ينفع مال ولا بنون سيكون مأواه جنة عرضها كعرض السماوات و الأرض أعدت للمتقين !!!!!! انها احدى نساء الأنصار …. بايعت رسول الله فأوفت البيعة…انها من أوائل من أدرك و أقر أنه “لا اله الا الله و أن محمد رسول الله” على وجه البسيطة …….انها صحابية جليلة قد لا يعرفها و يعرف قدرها الكثيرون على الرغم مما فى سيرتها من عبرة و قدوة…….انها الروميساء رضي الله عنها… سمعت عن سيرتها و قرأت عنها وعندما سمعت اعتبرت….و عندما قرأت انبهرت!!!! هى أم سليم بنت ملحان الأنصارية من بنى النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه و سلم اشتهرت بكنيتها”أم سليم” و لقبت بألقاب كثيرة منها “الغميصاء أو الرميصاء او الروميساء” تركت زوجها من أجل الاسلام: أسلمت الروميساء كغيرها من السابقين عندما سمعت عن دين الحق فى يثرب قبل هجرة الرسول كان من أوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من سفره وعلم بإسلامها ولما سمع مالك بن النضر زوجته تردد بعزيمة أقوى من الصخر: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، خرج من البيت غاضبا بل خرج من المدينة كلها لأنها أصبحت أرض اسلام لا مكان لكافر مثله بها و مات بالشام ……ضحت هذه المؤمنة بحياتها الزوجية و بزوجها و ابن ولدها الوحيد “أنس” من أجل دينها و ثباتها على مبدأها ولم تتردد أو تتراجع !!!!. قدمت ابنها هدية للرسول!!! حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت الأنصار ومن كان فيها من المهاجرين مشغولين باستقبال النبي صلى الله عليه وسلم فرحين مستبشرين بمقدمه صلى الله عليه وسلم.. فأقبلت الأفواج لزيارته صلى الله عليه وسلم ، فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع، ومعها ابنها أنس رضي الله عنهما فقالت:: «يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفتك بتحفة، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا، فخذه فليخدمك ما بدا لك» فكان ولدها هذا ” أنس بن مالك” الذى اشتهر بخادم رسول الله ، الذى لازم الرسول و تعلم على يده و روى عنه من الحديث الكثير!!! أول امرأة يكون مهرها الاسلام!!! تقدم لخطبتها بعد وفاة زوجها الأول “أبو طلحة زيد بن سهل” وكان لايزال مشركاً و عرض عليها مهراً كبيراً فترده لأنها لا تتزوج مشركا تقول: إنه لا ينبغي أن أتزوج مشركا. أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها آل فلان. وأنكم لو أشعلتم فيها نارا لاحترقت . فعندما عاود لخطبتها قالت: (يا أبا طلحة ما مثلك يرد ولكنك امرؤ كافر وأنا امرأة مسلمة ، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسأل غيره)!!!فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ليسلم ويتشهد بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم – فتزوجت منه – وهكذا دخل أبو طلحة الإسلام وحسن اسلامه على يد زوجته تلك الصحابية الرائعة!!! صبرها العجيب عند وفاة ولدها!!! خرج زوجها أبو طلحة و ترك ولده وولدها مريضاً فمات الولد فى غياب والده ….و عندما عاد أبو طلحة سأل عن ابنه المريض …لم تخبره بوفاته !!!! بل تزينت وقدمت له العشاء ونال منها ما ينال الرجل من امرأته ..و بعدها أخبرته بوفاة فلذة كبدها و كبده قالت: يا أبا طلحة ! أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت ، فطلبوا عاريتهم ، ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا . قالت : فاحتسب ابنك .فغضب وعجب كيف تمكنه من نفسها وولدها ميت، وخرج يشكوها لأهلها ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبله النبي باسماً وقال: (لقد بارك الله لكما في ليلتكما) فحملت الروميساء بولدها (عبد الله بن أبي طلحة) من كبار التابعين وكان له عشرة بنين كلهم قد ختم القرآن وكلهم حمل منه العلم!! مجاهدة شجاعة!!! جاهدت مع الرسول فى غزواته …… ففي صحيح مسلم وابن سعد- الطبقات بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجراً يوم حنين فقال أبو طلحة: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر. فقالت: يا رسول الله إن دنا مني مشرك بقرت به بطنه!!!!. ويقول أنس- رضي الله عنه-: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحى) رؤية الرسول لها فى الجنة!!! أروع ما قرأته عن تلك الصحابية و اقشعر منه بدنى هو حديث رسول الله عنها حين قال: (دخلت الجنة فسمعت خشفة”حركة”، فقلت من هذا قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك). “و قال صلى الله عليه وسلم :”أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء إمرأة أبي طلحة”
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    ذكرى الاسراء والمعراج 2012

    الإسراء والمعراج

    تُعد رحلة الإسراء والمعراج مُعجزة سماوية وآية من آيات المولى عزوجل، وهي مُعجزة من مُعجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أنها كانت رحلة للنبي ليرى فيها عظّم القدرة الإلهية، وفي ذكرى الإسراء والمعراج 2012 نستشعر أهم العظات والدروس المُستفادة من هذه المعجزة الإلهية العظيمة.

    إن رحلة “الإسراء والمعراج” التي أرى اللهُ فيها النبيَّ عجائب آياته الكبرى، ومنحه فيها عطاءً رُوحيًّا عظيمًا؛ وذلك تثبيتًا لفؤاده، ليتمكَّن من إتمام مسيرته في دعوة الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ولتكون تمحيصاً من الله للمؤمنين، وتمييزاً للصادقين منهم، فيكونوا خَلِيقين بصحبة رسوله الأعظم إلى دار الهجرة، وجديرين بما يحتمله من أعباء وتكاليف.

    وبالنظر في هذه الآية الكريمة:” سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” نستشعر عظم هذه المعجزة فكما تُشير الآية الكريمة أن هناك قدرة إلهية فائقة كانت سبباً في إنتقال النبي صلِ الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في سرعة خارقة، تتجاوز الخيال وبشكلٍ غير مألوفاً على البشر.

    ففي رحلة الإسراء والمعراج جاء سيدنا جبريل عليه السلام بالبراق، وهي دابّة عجيبة تضع حافرها عند منتهى بصرها، فركبه النبي – صلى الله عليه وسلم – وانطلقا معاً، إلى بيت المقدس، وفي هذه المدينة المباركة كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – موعدٌ للقاء بإخوانه من الأنبياء عليهم السلام، فقد اصطحبه جبريل عليه السلام إلى المسجد الأقصى، وعند الباب ربط جبريل البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء جميعاً، ثم دخلا إلى المسجد، فصلّى النبي – صلى الله عليه وسلم – بالأنبياء إماماً، وكانت صلاته تلك دليلاً على مدى الارتباط بين دعوة الأنبياء جميعاً من جهة، وأفضليّته عليهم من جهةٍ أخرى .

    أهم الدروس الُمستفادة من رحلة الإسراء والمعراج كما أوضحها الدكتور أحمد حموده:
    • أن الرحلة بدأت من المسجد الحرام بمكة؛ لبيان أهمية هذا المسجد في الإسلام، فهو أول بيتٍ وُضِعَ للناس.

    • إتضاح وحدة الأنبياء في دعوتهم فالكل جاء بالتوحيد الخالص من عند الله عز وجل، فجيمع الأنبياء إخوة ودينهم واحد، ” وما أرسلنا قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون.

    • شُرب النبي صلى الله عليه وسلم اللبن بدلاً من الماء والخمر، إشارةً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار الفطرة، وهي التي يولد الناس عليها.

    • إمامة النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء والمرسلين السابقين في بيت المقدس، إشارةً إلى مكانة النبي عند ربه؛ حيث جعله إماماً لجميع الأنبياء والمرسلين، وإشارة إلى وحدة الرسالات السابقة في المصدر والهدف والغاية، فمصدرها جميعاً من الله.

    • فرٌضت الصلاة في السماء في رحلة المعراج، إشارةً إلى أهمية الصلاة في الإسلام؛ حيث هي أحد الأركان الخمسة.

    واليوم ومع ذكرى الإسراء والمعراج 2012 علينا أن نتعلم هذه العظات والدروس العظيمة، ولنُحافظ على الصلاة التي فُرضت في هذه الرحلة السماوية التي كانت إختباراً هاماً للمسلمين، وبالنظر لعظم هذه الرحلة القصيرة يجب أن يتكون لدينا يقين بأن الله قادرٌ على أكثر من ذلك وأعظم، فهو القادر على كل شيء وبهذه المناسبة السعيدةا اتقدم بتهاني الحارة الى طاقم موقع زايوسيتي والى ساكنة زايو والى قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس والى الشعب المغربي وشكرا .

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    يوم الخميس الماضي كان موعدنا مع الدرس الاسبوعي الاول في المسجد يتعلق بحياة الصحابة واول صحابي تحدث عنه الامام هو انس بن مالك الانصاري وكيف ان امه الغميصاء او الرميصاء كانت تحكي له عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى احبه حبا كثيرا وكان يتمنى لقاءه وهو في سن العاشرة من عمره فلما سمع بان الرسول قادم من مكة الى المدينة كان يخرج يوميا مع صبيان المدينة للقاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولما وصل الرسول الى المدينة رحب اهلها بقدومه واهدوه الهدايا الا الرميصاء لم تجد ما تهديه له فاهدته ابنها انس بن مالك رضي الله عنه فخدم رسول الله عشر سنوات ودعا له الرسول بان يبارك الله له في علمه وماله واولاده ويقول انس رضي الله عنه ان اسعد ايامه كانت عند لقاءه الرسول صلى الله عليه وسلم واحزن ايامه اليوم الذي توفي فيه الرسول وكان انس ثالث ثلاثة حدثوا عن الرسول عليه الصلاة والسلام من بعد ابي هريرة وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم اجمعين والله نسال ان يجمعنا وامهاتنا مع الرميصاء ومع رسول الله واصحابه في الجنة ان شاء الله