بسم الله
نختلف مع جماعة العدل والاحسان,نعم
نتموقف من مواقف العدل والاحسان ,نعم
جماعة العدل والاحسان متطرفة ,يقول البعض نعم
جماعة العدل والاحسان مشعوذة ,يقول البعض نعم
جماعة العدلوالاحسان تعارض الحكم في المغرب ,نعم
جماعة العدل والاحسان خارج اللعبة السياسية نعم
جماعة العدل والاحسان تدعم رسميا حركة 20 فبرايرنعم
جماعة العدل والاحسان عموما من المغضوب عليهم في المغرب الحداثي الديمقراطي نعم.
اريد ان اطرح سؤالا بسيطا :في اي شريعة سماوية او ارضية يمنع الانسان من حقه البسيط في العمل وتحصيل لقمة العيش بسبب مواقفه السياسة مع العلم ان هذه المواقف يعبر عنها غيره وان كان بطرق خاصة ولا يتعرض هذا الغير لمثل هذا الحرمان.
في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي عان الكثير من المغاربة من الحرمان والظلم والقمع والسجن والقتل وكل اصناف الاعتداء على الحقوق الاساسية للانسان ,قدم رجال ونساء تضحيات جسام من اجل الحرية والكرامة والمواطنة ,والغريب في الامر ان من هؤلاء من هم اليوم في المسؤولية وفي عهدهم تنتهك ابسط حقوفق الانسان ,وهم ممن عان مع الكثير من المغاربة من بطش وظلم الظالمين.
هل بهذا المنطق سنقنع المغاربة ان شيئا ما تغير في المغرب؟هل بهذا الظلم سنبني دولة الحق والقانون التي تستوعب جميع المغاربة على اختلاف انتماءاتهم السياسية والاديولوجة؟؟
أريد ان اذكر من يهمهم الامر -وانا مواطن بسيط لا حول ولا قوة لي الا الله تعالى- هل يعلم هؤلاء المستبدين ان النبي صلئ الله علي وسلم كان يعيش معه المنافقون وما ادراك ما المنافقون وهم في الدرك الاسفل من النار ,وسياسيا فهؤلاء يشكلون خطرا على الدولة الاسلامية الناشئة ,وعندما قال له عمر بن الخطاب لم لا نقتلهم يا رسول الله قال المصطفى عليه السلام “اتريد ان يقول الناس ان محمدا يقتل اصحابه” وعليه اقول اليس من العار ان نقطع ارزاق الناس لمواقفهم السياسية ونحن نبشر بعهد لا سابق له في المغرب , انه التناقض بعينه.
ثم اذكر بقصة اخرى لعمر بن الخطاب مع عجوز يهودي وجده يمد يده للناس طلبا للمساعدة فقال له الفاروق” اكلنا شبيبتك في الصغر وضيعناك في الكبر” وفرض له مؤونة من بيت مال المسلمين تكفيه هو وعياله ليعيش هذا الذمي في عز وكرامة في دولة الاسلام .أليس هذا ما تنص عليه المواثيق الدولية من مسواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والعرقية والايديولوجية وحتى الدينية فاين دولة العهد الجديد من هذا.الا يكفي ما عانه هؤلاء من ظلم لمدة 18 سنة في السجون وكانت عزيمتهم اقوى من الفولاذ وتحدوا قسوة السجن والسجان ونالوا شواهد تسيل لها اللعاب وعندما عانقوا الحرية تزامنا مع الربيع العربي شاء المخزن ان يجعل مستقبلهم خريفا ,امعانا في الاذلال والاحتقار وضدا على كل القوانبن.
لا اعتقد ان مثل هذا التعامل سيؤسس لدولة قوية تستوعب الجميع وتكون السيادة فيها للحق والقانون وليس للتعليمات الفوقية ..
وختاما اقول : من يزرع العدل يجني التقدير والاحترام ومن يزرع الظلم يجني العداء والعصيان ,الم يقل الشاعر …من يزرع الشوك يجني الجراح
اطلب من الله الهداية والرشاد والسداد للجميع وان يحفظ بلدنا وشعبنا من الفتن .آمممممممممممممممممممممييييين.