زايو سيتي
كشفت معطيات إعلامية جديدة عن الأسباب التي أبعدت باريس سان جيرمان عن سباق التعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي، في وقت دخل فيه مانشستر سيتي الإنجليزي على خط الصفقة بعرض مالي كبير، وفق ما أوردته تقارير صحفية فرنسية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، لم يضع النادي الباريسي تعزيز خط الوسط ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2026، بسبب توفره على مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل هذا المركز، وهو ما قلّص فرص انتقال لاعب ليل إلى العاصمة الفرنسية.
وأوضحت الصحيفة أن إدارة باريس سان جيرمان، بقيادة المدير الرياضي لويس كامبوس والمدرب لويس إنريكي، فضّلت التركيز على مراكز أخرى، مع منح مساحة أكبر للاعبين الشباب الموجودين داخل الفريق، بدلاً من التعاقد مع لاعب جديد في خط الوسط.
ورغم المستويات التي قدمها بوعدي بقميص ليل، والاهتمام الذي حظي به من أندية أوروبية، فإن النادي الفرنسي لم يدخل في مفاوضات جادة لضمه، بعدما اعتبر أن تشكيلته الحالية توفر الخيارات الكافية في هذا المركز.
في المقابل، دخل مانشستر سيتي بقوة على خط التعاقد مع اللاعب المغربي، بعدما تقدم، وفق التقرير الفرنسي، بعرض بلغت قيمته 100 مليون يورو، شاملة الحوافز والمكافآت، في تطور أعاد رسم ملامح المنافسة حول مستقبل الموهبة المغربية.
وأضافت «ليكيب» أن مشروع مانشستر سيتي كان يحظى بأفضلية لدى محيط اللاعب منذ فترة، بينما لم يُغلق باريس سان جيرمان الباب نهائياً أمام إمكانية متابعة تطوره مع ليل، تحسباً لإعادة النظر في التعاقد معه مستقبلاً.
وتبقى هذه التفاصيل مرتبطة بما أوردته الصحافة الفرنسية بشأن المفاوضات ومستقبل اللاعب، في انتظار اتضاح الصورة النهائية حول وجهته المقبلة.








