زايو سيتي
من إسطنبول، عاد سعد الدين العثماني إلى الواجهة بمنشور جديد عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، ركز فيه على مشاركته في مؤتمر دولي ذي طابع فكري، وذلك في ظل النقاش الذي أعقب تصريحات عبد الإله بنكيران الأخيرة بشأنه.
ووفق تقارير إعلامية، شارك العثماني في المؤتمر الدولي الثالث عشر لبديع الزمان سعيد النورسي، المنعقد بمدينة إسطنبول، والذي خصصت أشغاله لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بأزمات الحضارة المعاصرة وإمكانيات بناء أرضية فكرية مشتركة.
وأوضح رئيس الحكومة الأسبق أن المؤتمر عرف مشاركة خبراء وأساتذة جامعيين من أكثر من 60 دولة، مبرزاً ضمن منشوره جانباً من مشاركته في هذا الموعد الفكري، إلى جانب أعضاء من الوفد المغربي.
وتزامن ظهور العثماني بهذا المنشور مع استمرار التفاعل مع تصريحات أدلى بها عبد الإله بنكيران خلال لقاء حزبي بالنواصر، تحدث فيها عن رئيس الحكومة الأسبق، كما أعاد خلالها إثارة عدد من القضايا المرتبطة بالمرحلة التي قاد فيها العثماني الحكومة.
وكان بنكيران قد وجه انتقادات للعثماني ودعاه إلى العودة إلى المجال العلمي، في سياق حديثه عن مواقفه السابقة، قبل أن يوضح لاحقاً أن كلامه لم يكن يستهدف الإساءة الشخصية إليه.
ولم يتضمن منشور العثماني أي رد مباشر على تصريحات بنكيران، إذ انصب مضمونه على مشاركته في المؤتمر المنعقد بإسطنبول والمواضيع التي ناقشها المشاركون فيه.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه الجدل المرتبط بتصريحات بنكيران يحظى بتفاعل داخل الأوساط المتابعة للشأن السياسي والحزبي، بينما اختار العثماني، في أحدث منشور له، التركيز على نشاطه الفكري خارج المغرب.








