زايوسيتي
في تطور بارز يخص أحد أبرز الوجوه ال في أوروبا، أعلنت السلطات البلجيكية رسمياً عن رفض طلب اللجوء الذي تقدم به فؤاد بلقاسم، القائد السابق لتنظيم «الشريعة من أجل بلجيكا» مع استبعاده تماماً من الاستفادة من الحماية الدولية.
جاء هذا الإعلان على لسان وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، آنلين فان بوسويت، التي أكدت أن المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية قررت عدم وجود أي موانع قانونية تحول دون إتمام عملية ترحيل بلقاسم وإعادته إلى المغرب فور انقضاء عقوبته السجنية الحالية المقررة خلال السنة المقبلة.
وكان بلقاسم، الذي حُكم عليه سنة 2015 بسقوط الجنسية البلجيكية وبقضاء عقوبة حبسية طويلة نظير قيادته للتنظيم المذكور، قد سعى جاهداً للحصول على اللجوء متذرعاً بارتباطه العائلي في بلجيكا، حيث يمتلك زوجة وثلاثة أبناء، في محاولة للبقاء على الأراضي الأوروبية. غير أن المفوضية حسمت قرارها برفض منحه حق الحماية.
وفي الوقت الذي رحبت فيه الحكومة البلجيكية بهذا القرار واعتبرته خطوة استراتيجية في مسار طرده، يبقى القرار قابلاً للطعن أمام مجلس منازعات الأجانب، بينما تواصل السلطات المختصة تنسيق خطواتها في سرية تامة لاستكمال كافة الترتيبات القانونية لعملية الترحيل.








