زايوسيتي
تعيش فئات واسعة من ساكنة مدينة زايو، ولا سيما الأحياء الممتدة من حي سوكرافور بالضبط بالقرب من محطة تصفية المياه وصولاً إلى تجزئة باكريم، على وقع كارثة بيئية حقيقية جراء تنامي ظاهرة إحراق الأزبال والنفايات بشكل عشوائي ومستمر، ليل نهار وبتزايد ملحوظ خلال الفترة الليلية.
وقد تلقت إدارة موقع «زايوسيتي.نت» شكايات متطابقة مدعومة بصور ومقاطع توثق لأعمدة الدخان الأسود الكثيف وهي تتصاعد بغزارة من تلك المناطق، حيث تحولت المساحات المذكورة إلى مطارح عشوائية للنفايات مجهولة المصدر، يتم التخلص منها عبر إحراقها متسببة في انبعاث روائح كريهة ومقرفة تزكم الأنوف.

وفي شهادات حية لعدد من المتضررين، أكد هؤلاء أن الوضع بات لا يُطاق، إذ تخترق الأدخنة السامة والروائح الكريهة النوافذ لتستقر داخل المنازل، عالقةً في الجدران والستائر، مما ينذر بأضرار صحية جسيمة على الساكنة. وفي هذا السياق، عبر أحد المواطنين عن معاناته القاسية قائلاً: “أعاني من حساسية مفرطة وضعف في التنفس، وأقاسي الأمرين منذ أربعة أيام جراء هذا العبث البيئي الخطير”.

وما يزيد من استياء واستغراب الساكنة هو صدور هذا السلوك المشين أحياناً على بعض عمال الإنعاش، والذين يُفترض فيهم حماية البيئة والمساهمة في نظافة المدينة لا الإسهام في تلويثها وتسميم هوائها، متسائلين عن مدى تطبيق القوانين الزجرية ضد هذه الممارسات التي تشكل خرقاً سافراً للسلامة البيئية والصحية.
وأمام هذا الوضع المقلق، ترفع ساكنة الأحياء المتضررة ندءاً عاجلاً إلى السلطات المحلية والجهات المنتخبة بالمدينة، للتدخل الفوري والحازم من أجل وضع حد لهذه الممارسات العشوائية، وحماية لصحة المواطنين وحفاظاً على البيئة المحلية من التدهور الممنهج.









انا أيضا أعاني مع هذا المشكل، لاحظت بعض الناس يحرقون عدد كبير من عجلات السيارات لربح بضع المال على حساب صحة الساكنة يجب التدخل العاجل و وضع حل .