زايوسيتي
خرجت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، لتعلن براءتها التامة من أي معرفة سابقة بأحمد الشرعي، مالك مجموعة “غلوبال ميديا” وصاحب المقال المثير للجدل المعنون بـ “كلنا إسرائيليون”، والذي كان قد أبدى من خلاله دعماً صريحاً لها ولحزبها.
وجاء توضيح المنصوري خلال تجمع انتخابي بإقليم الرحامنة، رداً على عاصفة الجدل التي أثارها المقال المذكور، ولا سيما الانتقادات الحادة التي وجهها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الذي ربط ذلك الدعم بتكهنات حول وجود أجندات خارجية، مطالباً إياها باتخاذ موقف واضح.
وفي تفاعلها مع هذه الاتهامات، شددت المنصوري على أنها لم يسبق لها التقاء صاحب المقال أو التحدث معه هاتفياً، متساءلة باستنكار: «هل كل من دعمنا في انتخابات 2021 ونال ثقة مليون و400 ألف مغربي نعرفه شخصياً؟». وأكدت أن محاولات ربطها بهذا الشخص تهدف إلى الإساءة لصورتها التشهيرية والتشكيك في وطنيتها الخالصة.
واختتمت القيادية السياسية بالتأكيد على اعتزازها العميق بانتمائها الوطني وهويتها المغربية، قائلة: «ليست لي أي أجندة غير خدمة هذا البلد، باش نخدموه ويرضيو علينا المواطنين وسيدنا ويبقى البلد معزز مكرم كما هو»، في محاولة لقطع الطريق أمام التأويلات السياسية التي تقودها المعارضة تزامناً مع محطات استحقاقية هامة.








