زايوسيتي
أصدرت محكمة الجنح بمدينة سبتة المحتلة حكماً قضائياً حازماً يقضي بإدانة مواطن يحمل الجنسية الجزائرية (مُعرّف بالأحرف A.M.A)، على خلفية تورطه الثابت في قضية اعتداء جـ.ـنسي خطيرة استهدفت شابة على مستوى شارع المارينا بالمدينة.
وقد شهدت أطوار المحاكمة اعترافاً صريحاً من قِبل المتهم بالوقائع المنسوبة إليه، حيث قبل بالعقوبة القضائية الصادرة في حقه والتي نصت على الحكم بالسجن لمدة سنتين، مع استبدالها بقرار الطرد والترحيل النهائي والتمشيط الفوري من التراب الإسباني.
وإلى جانب عقوبة الطرد، تضمنت القرارات القضائية تدابير حمائية صارمة تشمل منع المدان من الاقتراب من الضحية أو محاولة التواصل معها بأي شكل من الأشكال لمدة خمس سنوات كاملة، مع فرض إلزامي لترك مسافة أمان لا تقل عن 100 متر.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات القضائية عن وجود متهم ثانٍ من نفس الجنسية (مُعرّف بالأحرف L.B.) يشتبه في تورطه المباشر في القضية ذاتها، والذي لا يزال في حالة فرار وموضوع مذكرات بحث قضائية، حيث أكدت المحكمة أن اعترافات المتهم الأول لا تسري قانوناً على الشريك الفار حتى يتم إلقاء القبض عليه ومحاكمته وفقاً للمساطر المعمول بها.








