زايوسيتي
في مشهد استثنائي يمزج العمل السيّاسي بأصالة الموروث الثقافي، خطف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأنظار خلال زيارته لمدينة خنيفرة، بتفاعله العفوي والحماسي مع اللوحات الفنية التراثية وإيقاعات “أحيدوس” المتجذرة في عمق الأطلس المتوسط.
وقد حرص بنكيران، على هامش المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب “المصباح” بعاصمة الزيانيين، على مشاركة أبناء المنطقة لحظات من الفرح والاحتفاء بالهوية المحلية، منسجماً مع النقرات المنتظمة للبنادق واللوحات الاستعراضية التي أثثت الاستقبال.
هذا التفاعل الحي لم يكن مجرد محطة عابرة في جولة تواصلية، بل عكس بوضوح مدى تلاحم العمل الحزبي مع غنى التراث اللامادي الذي تزخر به ربوع المملكة، وقدرة الفنون الشعبية على مد جسور التواصل الإنساني والثقافي بين مختلف الفاعلين السياسيين والمواطنين.








