زايو سيتي
يبدو أن اللقاء الجهوي الذي احتضنته مدينة بركان، بحضور فوزي لقجع وعدد من الوزراء وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة، بدأ يترك تداعيات سياسية متسارعة على مستوى إقليم بركان، حيث شهدت الساحة الحزبية، صباح الجمعة 4 شتنبر الجاري، تحركات وانتقالات جديدة لعدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين.
وبحسب المعطيات المتداولة محليا، فقد اتجهت أنظار عدد من المنتخبين والمنتمين إلى أحزاب سياسية مختلفة نحو حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة شملت، وفق المصادر ذاتها، مناطق عدة بالإقليم، من بينها أحفير وأكليم ومداغ والسعيدية وبركان.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأمر يتعلق بمنتخبين وأعضاء محسوبين على عدد من الأحزاب، من بينها حزب الاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار، وجبهة القوى الديمقراطية، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسط حديث عن التحاق أو استعداد للالتحاق بصفوف «البام».
وتأتي هذه التطورات في أعقاب التجمع الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بركان، والذي عرف حضورا لافتا لعدد من قياداته، ما أعطى انطباعا بوجود رغبة في تعزيز حضور الحزب بالإقليم واستقطاب أسماء جديدة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وإذا استمرت هذه التحركات خلال الأيام القادمة، فإن الخريطة السياسية بإقليم بركان قد تكون أمام إعادة ترتيب واضحة، خصوصا في ظل انتقال عدد من المنتخبين والفاعلين بين الأحزاب، وهو ما من شأنه أن يؤثر على موازين القوى الانتخابية محليا.
ويبقى حجم هذه الاستقطابات ومدى تحولها من مجرد تحركات واتصالات سياسية إلى انتقالات رسمية، رهينا بما ستكشف عنه الأيام المقبلة، في وقت دخل فيه المشهد الانتخابي بإقليم بركان مرحلة جديدة تتسم بتكثيف الاستقطابات وإعادة رسم التحالفات.








