زايو سيتي
في مبادرة تربوية تجسد اهتمامها بالبعد التعليمي إلى جانب التكوين الرياضي، نظمت جمعية مواهب زايو للرياضة والتنمية حفلاً تكريمياً لفائدة لاعبيها ولاعباتها الذين حققوا نتائج دراسية متميزة خلال الموسم الدراسي المنصرم، وذلك في إطار تشجيع التفوق وترسيخ ثقافة التميز داخل صفوف منخرطيها.
وشكّل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ الذين تمكنوا من تحقيق نجاحات مشرفة في مسارهم الدراسي، بحضور أسرهم وأطر الجمعية وعدد من الفاعلين الرياضيين، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه المحتفى بهم من إنجازات، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو في الملاعب الرياضية.
وأكدت الجمعية، من خلال هذه المبادرة، أن رسالتها لا تقتصر على تكوين رياضيين قادرين على المنافسة وحصد الألقاب، بل تقوم أيضاً على المساهمة في إعداد جيل متوازن يجمع بين التحصيل العلمي، والالتزام الأخلاقي، والتميز الرياضي، باعتبار أن التعليم يشكل الدعامة الأساسية لبناء شخصية الرياضي الناجح.
ويأتي هذا التكريم في سياق النهج الذي دأبت عليه جمعية مواهب زايو للرياضة والتنمية، والقائم على مواكبة المسار الدراسي لمنخرطيها، وتشجيعهم على تحقيق نتائج إيجابية داخل الفصول الدراسية، إلى جانب تطوير قدراتهم الرياضية، بما يعزز قيم الانضباط والاجتهاد وتحمل المسؤولية.
وأشار مسؤولو الجمعية إلى أن هذه الالتفاتة تحمل رسالة واضحة إلى جميع اللاعبين واللاعبات مفادها أن النجاح الدراسي يظل شرطاً أساسياً لمواصلة التألق الرياضي، وأن التميز الحقيقي يتحقق من خلال الجمع بين التفوق العلمي والنجاح داخل الميادين الرياضية.
واختُتم الحفل بتوزيع شواهد تقديرية وهدايا رمزية على التلميذات والتلاميذ المتفوقين، وسط أجواء احتفالية سادتها الفرحة والتصفيق، قبل أن يلتقط المحتفى بهم صوراً تذكارية وثقت هذه المناسبة، التي تعكس حرص الجمعية على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات وتحفيز الناشئة على مواصلة مسيرة الاجتهاد والنجاح.








































