عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعليق على أزمة سبتة، مستغلًا الأحداث التي شهدتها المدينة للمقارنة بين سياسة الهجرة في أوروبا وما وصفه بـ”الحدود المفتوحة” التي عرفتها الولايات المتحدة خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، إن “الهجرة غير النظامية تقتل أوروبا”، معتبرًا أن ما وقع في سبتة يذكّره بما شهدته الولايات المتحدة في عهد الديمقراطيين، لكنه أكد أن الوضع الأمريكي كان “أسوأ بكثير”.
وأضاف: “عندما رأيت ما حدث في إسبانيا، قلت لنفسي إننا عشنا نسخة من ذلك، لكنها كانت أسوأ بكثير. لقد سمحنا بدخول 25 مليون شخص خلال فترة جو بايدن والديمقراطيين، وكانت حدودنا مفتوحة، وكانت دول من مختلف أنحاء العالم ترسل إلينا أشخاصًا لم تعد ترغب فيهم”.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن أوروبا تواجه مشكلتين رئيسيتين، تتمثلان في الهجرة والطاقة، قائلاً: “هناك أمران يقضيان على أوروبا؛ الأول هو الهجرة، والثاني هو الطاقة”.
وفي المقابل، أشاد ترامب بسياسة إدارته الحالية في مجال الهجرة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك الآن “أفضل حدود” وأنها، بحسب قوله، لم تسجل دخول أي مهاجر غير نظامي خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، وذلك بفضل تشديد الرقابة الحدودية، واعتماد عمليات ترحيل واسعة، وفرض قيود على منح التأشيرات.
كما اعتبر أن أوروبا تسمح بدخول أشخاص “لن يقدموا، في كثير من الحالات، أي شيء إيجابي”، وهو الموقف الذي قال إنه يحظى بدعم عدد من أعضاء إدارته، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وفي السياق نفسه، كرر ترامب اتهامات للمهاجرين بارتكاب جرائم، دون أن يقدم أدلة تدعم هذه المزاعم، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تواجه المصير نفسه إذا عاد من وصفهم بـ”المتطرفين” إلى السلطة.







