كشف حكيم دومو، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن توجه داخل الجامعة نحو اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الأشخاص والجهات التي تستهدف لاعبي المنتخب الوطني بحملات تشهير وإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح دومو، الذي يشغل أيضا منصب رئيس النادي القنيطري ورئيس العصبة الجهوية الرباط-سلا-القنيطرة، أن اللجان القانونية التابعة للجامعة، بتنسيق مع خبراء مختصين، تدرس إمكانية تحريك دعاوى قضائية ضد كل من يروج لاتهامات أو ادعاءات وصفها بغير المؤسسة، لما تخلفه من أضرار على اللاعبين.
وأكد أن هذا الملف سيُعرض على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل الحسم في آليات تفعيل المتابعات القانونية، مشددا على أن الجامعة واللاعبين يحتفظون بحقهم الكامل في اللجوء إلى القضاء لحماية حقوقهم وسمعتهم.
واعتبر المسؤول الجامعي أن ما يتم تداوله على بعض منصات التواصل لا يخدم مصلحة الكرة الوطنية، بل يندرج ضمن حملات تستهدف النيل من اللاعبين والإساءة إليهم دون الاستناد إلى معطيات موضوعية.
وأشار دومو إلى أن هذه الممارسات قد تكون لها انعكاسات نفسية ورياضية على عناصر المنتخب، خصوصاً اللاعبين المحترفين المزدادين بالخارج، الذين يختارون تمثيل المغرب ويضحون بالتزاماتهم الشخصية والرياضية للمشاركة في الاستحقاقات القارية والدولية.
ودعا إلى التحلي بروح المسؤولية في التعامل مع المنتخب الوطني، وحماية اللاعبين من حملات التشهير، مؤكداً أن دعم النخبة الوطنية والحفاظ على صورتها يمثلان مسؤولية جماعية.








