زايوسيتي
استعاد سد محمد الخامس عافيته المائية بشكل لافت خلال الموسم الحالي، بعدما بلغت نسبة ملئه، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، 96 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الماضية، بعد سنوات طويلة من الجفاف الحاد.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن حجم المياه المخزنة بالسد يصل إلى 158 مليون متر مكعب، من أصل قدرة استيعابية إجمالية تبلغ 164 مليون متر مكعب، وهي أرقام تعكس الوضعية المريحة التي يعيشها السد منذ بداية فصل الشتاء الجاري.
ويعتبر سد محمد الخامس المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي، كما يساهم بشكل أساسي في تزويد عدد من المدن والمراكز بالماء الصالح للاستعمال المنزلي، ما يجعل استقرار منسوبه خبرا مطمئنا بالنسبة للساكنة والقطاع الفلاحي بالمنطقة.
وتأتي هذه الوضعية الإيجابية بعد حوالي سبع سنوات من الجفاف المتواصل الذي أثر بشكل كبير على الموارد المائية بالجهة الشرقية، وتسبب في تراجع حقينة السدود وانخفاض منسوب الفرشات المائية، إلى جانب تداعياته على النشاط الفلاحي.
ويرى متابعون أن الأمطار المهمة التي عرفتها المملكة هذا الموسم أعادت التوازن للموارد المائية، ومنحت الفلاحين والسكان جرعة أمل كبيرة، خاصة في ظل التحسن الملحوظ الذي تعرفه مختلف السدود بالجهة الشرقية.








