زايو سيتي/ وفاء احجيرات
تعيش جماعة أولاد ستوت، التابعة لإقليم الناظور، على وقع وضع تنموي يثير الكثير من التساؤلات، في ظل استمرار معاناة عدد من الدواوير من هشاشة البنيات التحتية، وعلى رأسها الطرق والمسالك التي تربط الساكنة بمحيطها الخارجي.
وفي دواري العباد وأعربات، يصف السكان واقعهم اليومي بكونه “صعبا” نتيجة تدهور حالة الطرق، التي تحولت إلى مسالك مليئة بالحفر والتشققات، ما يجعل التنقل، خاصة خلال فصل الشتاء، مهمة شاقة تزيد من عزلة الساكنة وتعمّق معاناتها.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الطريق المؤدية إلى هذه الدواوير لم تعد صالحة للاستعمال بشكل طبيعي، بعدما أصبحت عائقا حقيقيا أمام الحياة اليومية، سواء في ما يتعلق بالتنقل نحو العمل أو الدراسة أو قضاء الحاجيات الأساسية.
ورغم ما يتم الإعلان عنه من برامج تنموية ومشاريع محلية، إلا أن الساكنة ترى أن أثر هذه المشاريع لا يزال غائبا عن الواقع، في ظل استمرار نفس الإشكالات منذ سنوات دون تغيير ملموس على الأرض.
وفي سياق متصل، يشير السكان إلى غياب وسائل النقل العمومي بشكل منظم، ما يضطرهم إلى الاعتماد على وسائل نقل غير مهيكلة، تفتقر في كثير من الأحيان لشروط السلامة والاستقرار، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم اليومية.
أمام هذا الوضع، تطرح الساكنة تساؤلات حول مدى فعالية البرامج التنموية المعلنة، وحول دور المتابعة والمراقبة من طرف الجهات المسؤولة محليا وإقليميا، في ضمان تنفيذ المشاريع وتحقيق أثرها الفعلي على حياة المواطنين.
ويبقى واقع أولاد ستوت، كما تصفه الساكنة، ثابتا منذ سنوات، في انتظار تدخلات عملية تعيد الاعتبار للبنيات التحتية وتحسن ظروف العيش، في منطقة يُفترض أن تكون جزءا من دينامية التنمية المجالية بالإقليم.








