زايوسيتي
في تطور إيجابي لقضية الطفل الذي أثار قلق ساكنة أولاد ستوت، ضواحي زايو، بعد محاولة خطيرة كادت تودي بحياته، تم الوصول إلى والده، وذلك عقب النداء الإنساني الذي تم نشره على زايوسيتي.
وكانت المنطقة قد عاشت على وقع حادثة صادمة، بعدما أقدم الطفل على محاولة رمي نفسه داخل صهريج مائي معلق، في ظروف غامضة، قبل أن يتدخل عدد من المواطنين بشكل بطولي، حيث نجحوا في منعه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة، وسط حالة استنفار واسعة.
وبحسب المعطيات الجديدة التي توصلت بها الجريدة، فإن والد الطفل أكد أن ابنه يعاني من اضطراب التوحد، وهو ما يفسر، وفق تعبيره، صعوبة تواصله مع المحيطين به، وكذا بعض السلوكيات غير المتوقعة التي قد تصدر عنه.
هذا المستجد يسلط الضوء على التحديات اليومية التي تواجهها أسر الأطفال المصابين بالتوحد، خاصة فيما يتعلق بالمواكبة والرعاية، والحاجة إلى مزيد من الوعي المجتمعي بخصوص هذه الحالات.
من جهة أخرى، خلف التدخل السريع للمواطنين ارتياحا كبيرا لدى أسرة الطفل، حيث جنب هذا التدخل وقوع فاجعة حقيقية، في مشهد يعكس قيم التضامن واليقظة داخل المجتمع المحلي.
وتبقى هذه الواقعة تذكيرا قويا بضرورة تعزيز الحماية والرعاية لفئة الأطفال في وضعية خاصة، مع أهمية تكاثف جهود الأسر والمجتمع والجهات المختصة لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلا.









عندنا مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بزايو الا انه معطل بفعل تدخل السلطة المحلية والسياسة. لكي الله يا مدينتي زايو