زايوسيتي
تشهد مدينة زايو في الآونة الأخيرة تفاقما مقلقا لظاهرة عدم احترام إشارات المرور الضوئية من طرف عدد كبير من السائقين، في سلوك بات يهدد سلامة مستعملي الطريق ويثير استياء الساكنة.
ورغم تفهم البعض للظروف الاقتصادية التي قد تدفع بعض السائقين إلى إجراء تعديلات على محركات سياراتهم، إلا أن ذلك لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مبررا لارتكاب مخالفات مرورية خطيرة، وعلى رأسها تجاهل الإشارات الضوئية والقيادة المتهورة داخل المجال الحضري.
وقد سجلت المدينة مؤخرا حوادث خطيرة تعكس خطورة هذا السلوك، حيث شهدت أواخر شهر رمضان المنصرم حادثة سير مروعة، بعدما تسبب سائق متهور كان يقود بسرعة جنونية في إصابة رجل سبعيني بجروح بليغة، لا يزال على إثرها يرقد بقسم الإنعاش إلى حدود كتابة هذه السطور.
ولم تتوقف مظاهر التهور عند هذا الحد، إذ كادت المدينة، صباح اليوم، أن تعيش على وقع كارثة جديدة، بعدما أقدم سائق سيارة من نوع “رونو 18” على تجاوز الضوء الأحمر دون اكتراث، ما كاد أن يؤدي إلى اصطدام خطير مع سيارة من نوع “مرسيديس 220″، لولا الألطاف الإلهية وتفادي السائق الآخر للحادث في آخر لحظة.
أمام هذا الوضع، تتعالى أصوات المواطنين مطالبة بتدخل صارم من طرف مصالح الأمن الوطني بزايو، من أجل تكثيف المراقبة الطرقية وتطبيق القانون بحزم في حق المخالفين، حماية لأرواح المواطنين ووضع حد لهذا الاستهتار الذي أصبح يهدد السلامة العامة بشكل يومي.
ويبقى الرهان اليوم على تعزيز الوعي المروري لدى السائقين، إلى جانب تفعيل دور الردع، لضمان احترام قانون السير وإعادة الانضباط إلى شوارع المدينة.









كل ذلك بسبب فوضى الباعة الجاءلين كما تحارب السلطات البناء العشوائي عليها محاربة مظاهر الفوضى والتسيب وسط المدينة سيارات بدون أوراق سيارات بقنينات الغاز عربات تعرقل المرور فراشة وسط الطريق أوساخ و روائح… أين السلطة أين الامن أين البلديه؟؟؟؟؟