زايوسيتي
شهدت مدينة زايو، مساء أمس الخميس، الموافق لآخر أيام شهر رمضان المبارك، حملة نظافة واسعة قادتها مصالح جماعة زايو، في إطار الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر في أجواء تليق بالمناسبة الدينية وما تحمله من رمزية لدى الساكنة.
وشملت هذه الحملة عددا من الأحياء والشوارع الرئيسية، حيث جرى تكثيف عمليات جمع النفايات وتنقية الفضاءات العامة، إلى جانب تحسين جمالية المدينة استعدادا لتوافد المواطنين على الساحات والمساجد خلال أيام العيد.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الحرص على توفير بيئة نظيفة وصحية، تعكس صورة إيجابية عن المدينة وتستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة في المناسبات الدينية التي تعرف حركية متزايدة.
غير أن هذه الحملة، رغم أهميتها، أعادت إلى الواجهة تساؤلات عدد من المواطنين حول طابعها الظرفي، إذ يرى متتبعون أن الحفاظ على نظافة المدينة لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات، بل يتطلب اعتماد مقاربة مستدامة تقوم على المراقبة المستمرة والتدخل اليومي.
وفي هذا السياق، يطالب فاعلون محليون بضرورة تعزيز آليات التتبع والمراقبة، وتكثيف حملات التحسيس، مع تفعيل دوريات منتظمة طيلة السنة، للحد من مظاهر الفوضى المرتبطة بتراكم النفايات أو الاستغلال غير المنظم للفضاءات العامة.
وتبقى الرهانات المطروحة اليوم أمام جماعة زايو، بحسب متابعين، هي الانتقال من حملات موسمية إلى سياسة دائمة للنظافة، تضمن بيئة حضرية سليمة وتواكب تطلعات الساكنة في العيش داخل مدينة نظيفة ومنظمة على مدار السنة.



































نهار السلطات تقوم بواجبها باخلاء جنبات المركب … عمال الإنعاش ليسوا متاحين طول السنة … النظافة مسؤولية الجميع ماشي غي البلدية…