زايوسيتي
تعيش أسواق مدينة الناظور على وقع ركود ملحوظ، تزامنا مع حلول العشر الأواخر من شهر رمضان واقتراب عيد الفطر، وهي الفترة التي كانت عادة ما تعرف حركية تجارية مكثفة وإقبالا كبيرا على مختلف المحلات، خاصة المتخصصة في بيع الملابس والألبسة الجاهزة.
وحسب ما عاينته “زايوسيتي”، فإن عددا من التجار عبروا عن استغرابهم من هذا الركود غير المعهود في مثل هذه الأيام، حيث تراجعت حركة البيع بشكل واضح مقارنة بالسنوات الماضية، رغم العروض والتخفيضات التي أطلقتها بعض المحلات لتحفيز الزبائن.
ويرجع مهنيون هذا الوضع إلى تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد المصاريف المرتبطة بشهر رمضان، ما جعل الكثير من الأسر تعيد ترتيب أولوياتها وتؤجل اقتناء الملابس الجديدة إلى إشعار آخر، أو تكتفي بالضروريات فقط.
ويؤكد متتبعون أن المؤشرات الحالية تعكس وضعا اقتصاديا صعبا تعيشه فئات واسعة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الرواج التجاري، خاصة في القطاعات المرتبطة بالمواسم والمناسبات الدينية.
ومع تبقي أيام قليلة على عيد الفطر، يترقب التجار أي انتعاشة محتملة قد تعيد بعض الحيوية للأسواق، ولو بشكل محدود، أملا في تعويض جزء من الخسائر المسجلة خلال الأسابيع الماضية.








