سعيد قدوري
تتواصل الاستعدادات السياسية بإقليم الناظور تحسبا للانتخابات البرلمانية المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، وسط حراك متصاعد داخل عدد من الأحزاب، وعلى رأسها حزب الاستقلال، الذي يجد نفسه أمام معادلة دقيقة لحسم اسم وكيل لائحته بدائرة الناظور.
في الواجهة اسمان بارزان داخل “حزب الميزان”: محمد الطيبي، البرلماني الحالي ورئيس جماعة زايو، وسعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، وكلاهما ينتمي إلى الحزب ذاته ويتمتع بثقل تنظيمي وانتخابي في معقله التقليدي بالمنطقة.
ورغم أن قيادات الحزب تتجنب الحديث عن “صراع”، إلا أن معطيات متطابقة تشير إلى وجود تدافع داخلي صامت يعود إلى انتخابات 8 شتنبر 2021، التي جمعت فيها الاستحقاقات البرلمانية والجماعية والجهوية في يوم واحد.

وحسب مقربين من الحزب، فإن سعيد التومي عبر حينها عن امتعاضه بعد عدم منحه تزكية الترشح لمجلس جهة الشرق، التي آلت إلى أحمد الصبحي، المنحدر من رأس الماء. وتضيف المصادر ذاتها أن محمد الطيبي تدخل آنذاك لاحتواء الوضع، حيث تم التداول في إمكانية ترشح الطيبي للبرلمان على أن يكون التومي وصيفا له، مع احتمال تنازله عن المقعد بعد سنة أو سنتين أو في منتصف الولاية، بما يفتح الطريق أمام التومي لدخول المؤسسة التشريعية. غير أن هذا السيناريو لم يتحقق، إذ واصل الطيبي مهمته البرلمانية إلى اليوم.
في سنة 2024، أفادت مصادر مطلعة لزايوسيتي بأن المفتش الإقليمي للحزب بالناظور، عصام السوداني، وعد سعيد التومي بأن يكون وكيلا للائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، حيث طلب منه الاستعداد الجيد لهذه المحطة.
لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن محمد الطيبي، رغم عامل السن وطول مساره السياسي، لا يزال متشبثا بخوض غمار الاستحقاقات المقبلة على رأس لائحة “الميزان”، خاصة أن الطيبي رغم مساره الطويل لم يستطع صناعة خلفا في مدينة زايو، فقط أشخاص تابعون له بشكل مطلق، فرغبة الطيبي في الترشح تعيد النقاش إلى نقطة البداية داخل البيت الاستقلالي.
ويجمع متتبعون على أن جماعتي زايو وأولاد ستوت تمثلان القلعة الانتخابية الأبرز لـحزب الاستقلال بإقليم الناظور، في مقابل حضور أقل قوة للحزب بمناطق أخرى. وفي خضم هذا الوضع، برزت تحركات موازية، من بينها مساع من قياديين ببني أنصار لحجز موقع متقدم على مستوى اللائحة الجهوية للنساء، فضلا عن طموح أحمد الصبحي لنيل تزكية جديدة، غير أن ظروفه القضائية، إلى جانب الثقل الانتخابي للحزب بزايو وأولاد ستوت، قد تعقد مهمته.
مصادر متطابقة تتحدث أيضا عن لقاءات وتحركات مكثفة بالعاصمة الرباط، من بينها اجتماع مع الأمين العام للحزب نزار بركة، جرى خلاله، وفق نفس المصادر، تداول مسألة التزكية بدائرة الناظور، وسط محاولات للتأثير في قرار الحسم النهائي.
داخل صفوف الحزب، يسود تخوف من أن أي قرار لا يرضي أحد الطرفين قد يحدث شرخا تنظيميا في معقل الحزب بالإقليم. فأنصار سعيد التومي يعتبرون أن الرجل تلقى أكثر من وعد سابق بتزكيته وكيلا للائحة، وأن التراجع عن ذلك قد تكون له كلفة سياسية.

في المقابل، يرى مقربون من الطيبي أن خبرته الممتدة لعقود، سواء على رأس جماعة زايو أو تحت قبة البرلمان، تظل عاملا حاسما في ضمان استمرارية الحضور الاستقلالي بدائرة الناظور.
وبين هذا وذاك، يجد الحزب نفسه أمام اختبار حقيقي: إما تجديد الدماء ومنح الفرصة لقيادة جديدة، أو الرهان مجددا على اسم مخضرم بخبرة طويلة.
الأكيد أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح لائحة “الميزان” بدائرة الناظور، وأن قرار التزكية لن يكون مجرد اختيار تنظيمي عابر، بل محطة مفصلية قد تعيد ترتيب الأوراق داخل حزب الاستقلال بالإقليم.









الرجل المناسب في مكان مناسب. وهو السيد. محمد الطيبي
حزب الإستقلال بكل صراحة صافي طلع لينا فراسنا سواء على مستوى جماعة اولاد ستوت او على مستوى جماعة زايو ب2 بهم فاشلين
محمد الطيبي آش دار فهاد 50 سنة ؟
وسي سعيد التومي حتى هو 15 عام دابا ولا أكثر شنو دار ؟
سير غير للجماعات المجاورة أكليم مثلا ولا تافوغالت رسلان ولا بوعرك كتلقى الݣودرون فالعروبية الإنارة العمومية الما واصل للديور وجماعة اولاد ستوت معظم الدواوير ديالها مازال كتعيش فالعصر الحجري هذا هو لي ديرو برلماني ؟
هاهو سي محمد الطيبي برلماني من عام زقور وزايو عامر احفاري والضلمة والمداخل ديالها كلهم مشوهين
حزب الإستقلال هااا العار بعدو منا سيرو لشي قنت آخور عطيو فرصة لشي قنفوذ آخور ولا خليو العنصر النسوي نسييو معهم زهرنا طلعتونا فراسنا هااا العار
ونتمنى من زايو سيتي تنشر هاد التعليق ديالي اتمنى ذلك .