غادر اللاعب المغربي منير الحدادي الأراضي الإيرانية بسلام، عقب الهجمات الجوية التي نفذتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت، والتي تسببت في شلل واسع بحركة الطيران وإغلاق المجال الجوي.
وكان الحدادي برفقة زميله الإسباني إيفان سانشيز على متن طائرة تستعد للإقلاع من أحد المطارات الإيرانية، قبل أن يتم إلغاء الرحلة في اللحظات الأخيرة نتيجة التصعيد العسكري الذي استهدف عدة مواقع داخل البلاد.
ووفق معطيات متطابقة، تلقى الركاب تعليمات فورية من السلطات بمغادرة الطائرة عقب وقوع الهجوم، وسط أجواء من التوتر والارتباك. كما أدى الإغلاق المفاجئ للمجال الجوي إلى تعطّل الرحلات، ما أجبر المسافرين على البحث عن بدائل سريعة لمغادرة المنطقة.
وفي ظل استمرار تعليق الرحلات الجوية، خاض الحدادي رحلة برية طويلة استمرت نحو 16 ساعة بالسيارة نحو الحدود مع تركيا، حيث تمكن من العبور إلى الأراضي التركية. ويتواجد اللاعب حاليًا هناك في انتظار استكمال ترتيبات عودته إلى إسبانيا.
مصادر مقربة من اللاعب وصفت التجربة بأنها كانت “أشبه بالجنون”، مؤكدة في الوقت ذاته أنه يتمتع بصحة جيدة ووصل إلى مكان آمن. وأشارت إلى أن السلطات أبلغت الركاب بضرورة الإخلاء الفوري نتيجة القصف الجوي.
وتعكس هذه التطورات حجم الاضطراب الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، في ظل التصعيد العسكري الذي ألقى بظلاله على حركة الطيران والتنقلات الدولية.








