زايو سيتي
تشهد مدينة زايو خلال الأسابيع الأخيرة تزايدا لافتا في أعداد المتسولين الذين انتشروا بمختلف أحياء وشوارع المدينة، في مشهد بات يثير قلق الساكنة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول أسبابه وخلفياته.
وسبق لزايوسيتي أن دقت ناقوس الخطر بخصوص توافد عدد من الحمقى والمشردين القادمين من مناطق مختلفة بالمملكة إلى المدينة، غير أن الوضع اليوم يبدو أكثر تعقيدا، بعدما انضاف إلى هذا المشهد انتشار واسع للمتسولين، من بينهم أطفال، في عدد من النقاط الحيوية، خاصة قرب الأسواق والمساجد والمقاهي والإشارات الضوئية.
ويؤكد مواطنون أن الظاهرة اتخذت خلال الفترة الأخيرة طابعا منظما، حيث يتمركز المتسولون في أماكن محددة بشكل يومي، فيما يعمد بعضهم إلى استغلال الأطفال لاستدرار عطف المارة، الأمر الذي يفاقم الإحساس بعدم الارتياح لدى الساكنة ويطرح مخاوف اجتماعية وأمنية.
ويرى متتبعون أن تفاقم الظاهرة قد يكون مرتبطا بعوامل اجتماعية واقتصادية، إلا أن ذلك لا يمنع من ضرورة تدخل الجهات المختصة لضبط الوضع، حماية لكرامة الأطفال أولا، وصونا للنظام العام بالمدينة ثانيا.
وفي ظل هذا المستجد، يتجدد التحذير من خطورة ترك الأمور على حالها، خاصة وأن مدينة زايو عرفت في الآونة الأخيرة تزايدا في مظاهر الهشاشة الاجتماعية، ما يستدعي مقاربة شمولية تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي من جهة، والحزم في تطبيق القانون من جهة أخرى.








