زايوسيتي
تشهد مدينة زايو، خلال الآونة الأخيرة، انتشارا عشوائيا ومقلقا لما يعرف بـ“الأكشاك” والمثبتة بشكل غير لائق بعدد من الشوارع والأزقة الحيوية، وهو ما بات يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق، خاصة السائقين، بسبب حجب الرؤية والتسبب في حوادث سير خطيرة.
وحسب ما عاينته فعاليات محلية، فإن عددا من هذه الأكشاك المثبتة في أماكن غير مناسبة تحجب مجال الرؤية عند التقاطعات الطرقية، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اصطدامات مفاجئة وحوادث سير قد تكون عواقبها وخيمة، خصوصا في فترات الذروة.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل بعض المؤسسات التجارية، من مقاه ومحلات بقالة، التي تعمد إلى استغلال الملك العمومي عبر نشر السلع، أو تثبيت “الباشات” والمظلات بشكل عشوائي، ما يزيد من تضييق الفضاء الطرقي ويضاعف من مخاطر حجب الرؤية أمام السائقين والراجلين على حد سواء.
ورغم أن هذا الموضوع سبق أن أثارته فعاليات مدنية وجمعوية بمدينة زايو، حيث نبهت في مناسبات متعددة إلى خطورة الوضع وطالبت بتدخل عاجل للحد من هذه الممارسات، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، في ظل غياب حلول عملية ورادعة.
ويزداد المشهد تعقيدا مع تسجيل سلوكيات متهورة من طرف بعض السائقين الذين يقودون سياراتهم بسرعة وعدم احترام لقواعد السير داخل المجال الحضري، ما يجعل وقوع حوادث السير أكثر احتمالا، خاصة عندما تتضافر السرعة المفرطة مع ضعف الرؤية الناتج عن هذه العراقيل.
وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من المواطنين بتدخل السلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل تنظيم الملك العمومي، وإزالة كل ما من شأنه تهديد سلامة السير، مع تكثيف المراقبة المرورية وتفعيل القانون في حق المخالفين، حفاظا على أرواح المواطنين وضمانا لانسيابية حركة المرور داخل مدينة زايو.









الأكشاك أصبحو نقط سوداء تباع فيهم الممنوعات وأبرزها طابة والشمة وأمام المؤسسات التعليمية ووسط تغادي أمني مدفوع
وأيضا كانت تباع فيها الخردالة( الحشيش رديئة الجودة ههه) و الكيف بالعلالي