زايوسيتي
سجل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بالمياه الصالحة للشرب ومياه الري، يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، مستوى مقلقا من حيث المخزون المائي، حيث بلغت نسبة ملئه 14 في المئة فقط.
ووفق المعطيات الرسمية، فقد استقر حجم المياه المتوفرة بالسد في حدود 24 مليون متر مكعب، وهو رقم يعكس استمرار الوضعية الحرجة التي تعرفها المنطقة نتيجة توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية.
ويعد سد محمد الخامس أحد أبرز المنشآت المائية بالمملكة، إذ يساهم بشكل أساسي في تزويد مدن الجهة الشرقية بالماء الشروب، إضافة إلى سقي الأراضي الفلاحية المجاورة. غير أن التراجع الكبير في احتياطاته يثير قلق الساكنة والفلاحين على حد سواء، بالنظر إلى انعكاساته المحتملة على الاستقرار المائي والأمن الغذائي بالمنطقة.
ويترقب المتتبعون تدخلات مستعجلة من الجهات المسؤولة من أجل تدبير هذه الأزمة المائية، عبر البحث عن حلول بديلة، في انتظار تسجيل موسم مطري يعيد التوازن للمخزون المائي بالسد.








