کشف تقرير حول المؤسسات والمقاولات العمومية، مرفق لمشروع قانون المالية لسنة 2025، أن أنظمة المعاشات المدنية التي يسيرها الصندوق المغربي للتقاعد ستعرف عجزا تقنيا مع حلول سنة 2028، ما يفرض إصلاحا لهذه الأنظمة لتفادي إفلاس الصندوق.
وطبقا للتقرير، تم خلال سنة 2023 تحديد الرصيد التقني لكل الأنظمة بمبلغ ناقص 9.871 مليون درهم، مما يؤدي إلى تراجع في الأرصدة الاحتياطية، التي تبلغ حاليا 65.800 مليون درهم، والتي من المتوقع أن تستنفذ بحلول سنة 2028، وهو ما يؤكده المنحى التنازلي للتوقعات للفترة ما بين سنتي 2025 و2027.









ماهو سبب الافلاس؟ لم تقدم اية حكومة توضيحات شافية لسبب ذلك ؟ كيف لصندوق مفلس ان يشتري مستشفيات الدولة ؟ ما مصير مدخرات الصندوق ومن يستفيد من القروض وكيف ذلك ؟ هل جميع المتقاعدين خاصة العسكريين ادت الدولة انخراطاتهم بشكل طبيعي ؟ هل يمكن شرح كيف لصندوق مفلس يدفع ازيد من 30 مليون سنتيم شهريا لمنصب واحد ؟؟؟ هي أسئلة كثيرة لكن الحكومة كعادتها ستستعمل أساليب غير طبيعية لجعل الموظف يدفع ثمن أخطائها من المفروض ان يتم تعيين لجنة تفتيش للوقوف على ما يحدث بكواليس الصندوق المغربي للتقاعد ففي النهاية هي مدخرات مواطنين وليست ميزانية دولة يمكن التصرف بها حسب اهواء البعض
الله يجازيك بخير احسنت التعليق
سبب الافلاس الوظائف العمومية التي تنتشر في بلدنا بدون سبب لذا نجد الكل يلهث وراء وظيفة عمومية لانهم يعرفون ويعلمون علم اليقين انها الوسيلة الوحيدة للاسترزاق دون عناء كل الحاصلين على الباك من الطلبة يتنافسون على الوظيفة العمومية كل طالب هدفه الوظيفة العمومية لان صاحبها لا يحتاج شيئا الا لقلم الرصاص ومحفضة بسيطة اما التلاميذ يحملون ما لا يقل عن عشرة ذفتر فان سالتهم ما بداخل المحفضة من الكتب لا يعلمون شيئا اللهم الا لاعبي كرة القدم المغاربة والاجانب
فالدول التي تسير الى الامام قلصت من الوظيفة العمومية الى النصف في ضرف اربعين سنة اما نحن رفعناها الى مستويات لا حدود لها وهذا ما نهجحته المانيا وما زالت مستمرة في ذلك لذا نجدها في المرتبة الثالثة عالميا بعد امريكا والصين وبعد ان خلفت وراءها اليبان الى المرتبة الرابعة
لماذا لا تضع اصبعك على سبب هذا الداءالعضال؟ السبب الرئيسي هو الفساد والافساد وعدم المحاسبة التي ادت الى ظهور جيش عرمرم من الفاسدين والمفسدين والحديث بقية
ليس السبب هو الوظائف العمومية ،بل السبب هو السرقات وسوء التدبير والله المستعان على ما تصفون
اذا مست مدخراتنا سنموت ونحيا من اجلها.
و ليس على حساب الموظفين
السلام عليكم دائما الشكوى الصندوق سيفلس هدا هراء و نحن اصحاب المعاشات لسنا مسؤولين عن هذا كنا ندفع اقساط والان ناخد الفتات اين تلك الأموال على كل حال هدا شان الدولة اما نحن لا شان لنا
وماذا عن السارق الذي سرق مئة وخمسة عشر مليار درهم أين وصلت قضيته
إذا كان القانون الجنائي المغربي وكل التشريعات والقوانين الدولية تقر بقاعدة أن المرء لا يحاسب بذنب غيره،فهذا يحيلنا على طرح أسئلة جوهرية على هامش الصندوق المغربي للتقاعد لمعرفة الأسباب الذاتية والموضوعية التي أدت إلى دنو إفلاس الصندوق،سيما وأن كل الموظفين اثناء مسيرتهم المهنية قبل إحالتهم على المعاش كانت تخصم لهم واجبات التقاعد،وهذا ما يؤكد بشكل لا يدع مجالا للشك بأن المديرين السابقين الذين أسند إليهم أمر تدبير هذا الصندوق هم قاموا باختلاس ملاييره بكل جرأة ودون استحضار خضوعهم للمساءلة القضائية،واستثمروها في مشاريع عملاقة مدرة لأرباح ضخمة،دون ان تتحمل الدولة مسؤولية متابعتهم قضائيا من أجل استرداد الأموال المنهوبة،مع مصادرة كل عقارات ومنقولات المختلسين،والذين خضع أحدهم لمتابعة صورية كللت بحكم موقوف التنفيذ بهدف ذر الرماد في عيون عموم الشعب،ليتسنى لكل المتواطئين طي الملف نهائيا،وبالتالي الاستمتاع بنعيم الثروة الملياريةالمختلسة.وعليه،فإنقاذ الصندوق التقاعدي من البوار والإفلاس،رهين بحزم الدولة وجديتها في فتح ملف الاختلاس وإذانة كل المتورطين والمتواطئين معهم،من أجل إذانتهم وفق جسامة أفعالهم،مع مصادرة أرصدتهم البنكية في الداخل والخارج،وكذا عقاراتهم المتعددة،الثابتة منها والمنقولة،ولعل هذا هو الحل الأنجع الكفيل بمعالجة هذا الإشكال المادي والتقني للصندوق،دون البحث عن الحائط القصير لاستخلاص ماتم اختلاسه،
اكبر كارثة على صندوق التقاعد هم الوزراء والبرلمانيون الذين يتقاضون الملايين من مدخرات المتقاعدين من دون موجب حق ،فهم لم يساهموا فيه وبعد فترة وجيزة من عملهم يتقاعدون ويأخذون الملايين ،لهذا يجب إيقاف تقاعد الوزراء والبرلمانيين وكذلك هؤلاء الذين ياخذون عشرات الملايين شهريا منه
الأفضل لكم أقتلونا وتخلصوا منا هذا هو الصواب.
هل أدت الدولة كل مستحقاتها للصندوق.منذ الاستقلال الى حدود 2007.مع حكومة اليوسفي.وهل السبعة ملايير التي دفعتها للصندوق حينذاك.كانت كافية.وباي منطق وباي حسابات.ليست الاختلاسات والاستثمارات المفلسة هي من توصلت الصندوق الى هذه الوضعية.وانما حتى الدولة لم تدفع مستحقات الصندوق.
كفى من استنزاف ثروات الصندوق المغربي للتقاعد بإعطاء تقاعد مريح جدا للبرلمانيين والوزراء لأن ولايتهم وجيزة وعملهم يدخل في إطار مكلف بمهمة وليس بوظيفة حيث أن الموظف هو من يساهم في ضخ الأموال في هذا الصندوق طيلة مسيرته العملية.
محاولة توهبم المنخرطين بافلاس الصندوق مهما المدخول والارباح المتزايدة ليضل الشان كما هو.
ا لسنا مسؤولين عن النهب و السرقة ملك البلاد تسائل اين الثروة اجيبوا المنخرطين طوال حياتهم في هذا الصندوق هل تريدون تشريد المتقاعد في ارذل العمر . كفى لقد طفح الكيل و بلغ السيل الزبى
تخيل جيوش من البرلمانيين المتوفين والحاليين وكذا الوزراء السابقين مند او قبل الاستقاال مازالوا يتقاضون أموال طائلة من الصندوق المغربي للتقاعد مخلفين فوارق شاسعة بينهم و المتقاعدين العاديين…أيعقل برلماني حضر لبعض الجلسات في خمس سنوات يتقاضى راتب تقاعد سمين بينما عسكري داق المحنة وخطر الموت اكثر من 30 سنة يتلقى 1000درهم كراتب تقاعد….اظن هناك ظلم اجتماعي..
السبب هو الستعمال الغير مجدي حتى لا نقول المفلس لمل تلك المدخرات التي تقدر بالملايير و التي هي مجرد صندوق اسود يتم استعماله ليس لمصلحة المنخرطين و انما بحسب اهواء البعض في مشاريع الرابح الوحيد منها هو فقط المستفيذ من صفقات انجازها ،
كما ان اقساط الطرف المشغل لا يتم دفعها بصفة داءمة و مسترسلة طبقا لقتضيات القانون في هذا المجال و كما هو الشأن بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مما يجعل كل الثقل المتلي يقع على المنخرطين في النظام
مع الأسف ، لا يقوم المسؤولون و المأمون على الصندوق المغربي للتقاعد بدورهم في حماية مدخرات المنخرطين ، و تثق بتقارير و تؤمن بها دون التحقق. لماذا لم يطالبون باسترجاع الأموال المنهوبة ، أو تنفيذ أحكام محاكم جرائم الأموال على الناهبين و المفسدين الذين قدموا مدخرات المتقاعدين …؟ ندعو الحكومة إلى تأجيل أي اصلاح حتى يقوم البرلمان المقبل بفحص كل درهم من مدخرات المنخرطين في 2026 ، أي قبل الإفلاس المزعوم عام 2028 . نطالب بمراجعة الدستور و أنظمة المؤسسات و القضاء و تحييده عن الحكم و الحكومة و صندوق النقد و البنك الدوليين …
مع الأسف ، لا يقوم المسؤولون و المأمنون على الصندوق المغربي للتقاعد بدورهم في حماية مدخرات المنخرطين ، و يثقون بتقارير الخصوم الحكوميون و نقاباتهم ، و يؤمنون بها دون التحقق… لماذا لم يطالبوا باسترجاع الأموال المنهوبة ، أو تنفيذ أحكام محاكم جرائم الأموال على الناهبين و المفسدين الذين بددوا و نهبوا مدخرات المتقاعدين منذ اكثر من عقدين …؟ ندعو الحكومة إلى تأجيل أي اصلاح ( لانها خصم و حكم ) حتى يقوم البرلمان المقبل بفحص كل درهم من مدخرات المنخرطين في 2026 و قوانين الضرائب ، أي قبل الإفلاس المزعوم عام 2028 . نطالب بمراجعة الدستور لتنفيذ الجهوية الموسعة القريبة من الحكم الذاتي ، و اصلاح أنظمة المؤسسات و الهيئات و القضاء الجالس و تحييده عن الحكم و الحكومة و الادارات و صندوق النقد و البنك الدوليين …