زايو سيتي: عبد الجليل بكوري -محمد النابت
في جماعة يقدر تعداد ساكنتها بأكثر من 3940 نسمة، يطالب شبابها بتوفير ملعب للقرب، مستغربين من عدم وجود ملعب واحد بالجماعة، ومن الخصاص الذي يعرفه العالم القروي في هذا المجال، بالرغم من توافر كثافة سكانية مرتفعة، الشيء الذي يحرم شباب وأطفال البادية من الاستفادة من تلك المنشآت الرياضية.
بناء ملاعب القرب في السابق، كان يتطلب من الجماعات توفير الوعاء العقاري، وأداء نصف مبلغ التجهيز وهو الامر الذي لم يكن في مقدور الجميع، في حين أن الوزارة اعتمدت استراتيجية جديدة، اذ اقترضت من صندوق التجهيز الجماعي قرضا بقيمة 600 مليون درهم، بهدف بناء الملاعب بتنسيق مع المجالس الاقليمية، دون أن تتكلف الجماعات بدفع أي مبلغ، بهدف الوصول الى بناء 800 ملعب للقرب على كافة التراب الوطني حسب الاولويات المسطرة.
مصدر مقرب من جماعة أولاد داوود الزخانين أكد لزايوسيتي أنه تم برمجة ثلاث ملاعب للقرب في انتظار توفر الوعاء العقاري، في حين يرى فيه شباب الجماعة أن توفير العقار من مسؤولية الجماعة التي تمثل المواطن بالدرجة الأولى.
افتقاد مجموعة من التجمعات القروية لملاعب القرب كما هو الشأن بجماعة أولاد داود الزخانين وغياب من يستطيع توفير البقع الارضية لإنجاز ملاعب القرب، يهدر الكثير من الطاقات الرياضية الشابة ويزج بها في مهب رياح الإهمال، في غياب فضاءات تجمعهم، وتساعدهم على تفجير طاقاتهم. ليكون الملجأ ـ حسب تصريحات بعض الشباب ـ هو في فضاءات الانحراف، والتعاطي لمواد الإدمان التي تغري الغالبية في غياب البديل الذي ينتزع الشبان من براثن الفراغ القاتل.
فراغ يجعلهم عرضة لجميع أنواع الانحرافات التي تهدد حياتهم وصحتهم في ظل غياب المرافق الترفيهية، وخصوصا الملاعب الرياضية، وغيرها من المرافق التي تلامس ضروريات الجيل الصاعد من أبناء هذه المنطقة، وتجعلهم في منأى عن كل ما يهدد حياتهم، ويعرض مستقبلهم للمجهول.






























أولا: الشكر موصول لزايو ستي عن المساندة، ثم تحية عالية لشباب المرس عن نضالهم، تحية لكل من ساهم في إنجاح هذا الشكل النضالي الواعي والراقي والمنظم.
ثانيا: نطالب من الجهات المسؤولة أن ينظروا إلى هؤلاء الأبناء نظرة أب أو أخ كبير، ويستجيبون لمطلبهم العادل والمشروع ولا يدفعون بالدفع التافه واللا معقول “إبحثوا عن العقار” !!!
لا زلنا نبحث عن الأساسيات و سدالحاجيات،و يحز في النفس مايتعرض له أطفالنا و أبناؤنا من تهميش ممنهج أو غير ممنهج في غياب تام للمرافق العمومية و الأوراش التنموية؛إن الوضع الحالي ينذر بصعوبة مواجهة تحديات المستقبل خاصة منطقة زايو التي وجب اعتبارها منكوبة، و وجب أيضا تسخير جميع الوسائل و الامكانات لانقاذ ما تبقى من مديتنا، و التي نعشقها و إن خاب ظننا فيها ،و نهواها فهي قطعة في قلوبنا..تحية عطرة و دعوة مفتوحة لانتشال زايو من عثراتها …
شكرآ للأخ الفاضل ميمون برحوا على الكلمات الطيبة وعلى مساندتك لهؤلاء الشباب وحبك للرياضة
وكما عودنا دائما على وجودك في قلب الحدث لك مني كل الاحترام والتقدير.
ولا ننسى الأخ بلال حمودي المناضل الكبير الذي شاهدناه وسمعناه ينادي المسؤولين للمرة الثالثة على التوالي حول ما يسمى بملعب القرب لكن للأسف ندائه دائما يصتدم بأذن غير صاغية.
شكرآ جزيلا لزايو سيتي
هذه الجماعة عندها كثيرمن الاراضي اعطاها اجدادنا للجامع اديال الحاسي لكن المسؤول على هذا الجامع لايريد الخير لشباب المنطقة هويريد الخيرفقط لأولاده اللي خدمهم في الجماعة
السلام عليكم من هذ المنبر أشكر طاقم زايوسيتي وأشكر كل من ساهم في هذا الدوري منهم السي حمودي بيلال والسي ميمون وأخ أعمر والسي توفيق و السي م حسن وكل من اللجنة التحضيرية ونقول لكم كمتتبع لقد وصلتم الرسالة ، شكرا على التنظيم وعلى حسن التسيير ، لقد ابنتم على مستواكم العالي ،انتم اسود ورجال الغد ،هنا اضع علامة الاستفهام والتعجب ؟ ونطلبو معكم من المسؤؤلين ان يتوفر حلمكم إن شاء الله . هنا يبقا السؤال لماذا لم يشجعوون هؤلاء خيرة الشباب . انهم كلهم من منطقة الحاسي ولعبو الكرة فوق التراب وأولادهم لازالو يلعبون فوق التراب نحن ضد التهميش و ان.. تفك العزلة التي تشهده المنطقة بي دوني ملعب القرب لي الشباب كثير من المشاكل .ك وك
كل سنة دراسية في مشكل عدم التحاق الأستاذ. والنقل المدرسي نتمنا ان يصل المرس.
و الصحة مشكل طويل إسم المستشفى مكتوب على الجذران لكنه خال من الأدوية والممرض وأولاد صغار تموة بي لذعة العقاريب ونحن نعيش في قرن 2020…
البنية التحتية لم تكمل في سوق الأسبوعي ، حدث ولا حرج
الشباب، في حرمان تام بأبسط الحقوق، والحق في اللعب خير دليل.
لذا نلتمس من الذوات الحية والغيورة عن المطقة عدم التخلي عنها والتصدي باستمرار لبنود اللا مسؤولين التي لا ترلعي مصلحة الساكنة قط، وهنا نستحظر بند كراء أراضي الخواص لإستعمالها في القنص.
و وضع يد في يد قصد القضاء عن سياسات التهميش ولأجل مستقبل زاهر.
حتى لا أطيل أضع حدا لتعليقي وشكرا وعشتم وعاش الوطن لمن عاش لأجله. إنشر زايو سيتي لكي نجد الحل لي أخطائنا