زايو سيتي – فريد العلالي
توجد “جوطية” زايو، داخل المركب التجاري، ويُباع فيها مختلف أنواع وأصناف المشتريات، ويتوزع الفراشة في فنائها بشكل يومي، منهم من يبيع الملابس، ومنهم من يعرض هواتف نقالة على طاولات خشبية أو “كرطونة”، وآخرون يبيعون أجهزة الكترونية بجميع أشكالها، وأواني المطبخ والتجهيزات المنزلية.
ويأتي الزبائن كل مساء، بغية شراء السلع التي يعج بها المكان، منها ما هو قديم مستعمل وجديد الصنع، جُلها قادمة من مدينة مليلية المحتلة، وتكون الأثمان حسب ما أكده الزبناء مناسبة وجد منخفظة، مقارنة مع غيرها من السلع في المحلات التجارية.
عندما تدخل “الجوطية” تصادف أشخاصا في مختلف الشرائح والاهتمامات، يمكن أن تجد سلعاً كثيرة وبجميع الأسعار، يأتي إليها الميـْسورون وأصحاب الدّخل المتوسط والمحدود، وهناك من ياتي للتّجول دون أن يشتري شيئا.
يقول بائع يمارس مهنته في “الجوطية”، ” أبيع السلع المستعملة منذ سنوات، أتوفر على زبائن، يبحثون عن الجودة وبثمن مناسب، وأضاف أنّ هناك أيضا من يأتي لقضاء الوقت فقط، اذ أصبح الأمر بمثابة هواية لهم، ويواظبون على زيارة المكان، للاطلاع على جديده وما يعرضه التجار”.
المواطنون يأتون إلى “الجوطية” وفي ذهنهم الحصول على سلعة نادرة، أو لها تاريخ وحكاية، وفي وجهة نظرهم فرصة لشراء الغالي بسعر بخس، تلك هي الفكرة التي تدور في ذهن زبائن هذا المكان، عند زيارتهم له.








الجوطية والاستغلال الجنسي القاصرين والشدود الجنسي.
عن اي جوطية تتحدث يا اخي العزيز فتلك المزبلة مرتع لقطاع الطرق والكلام الساقط والشدود الجنسي
لو كان هءا السوق بني على شكل مركب تجاري لكان احسن و اجمل واستفادت منه المدينة والنواحي