شرعت السلطات الأمنية الإسبانية العاملة بباب سبتة المحتلة، في منع السيارات المتخصصة في التهريب المعيشي للسلع من مزاولة أنشطتها، لأسباب غير معروفة.
وحسب مصادر من باب سبتة المحتلة، فإن الأسبوع الجاري شهد منعا كليا لوسائل النقل المتخصصة في التهريب المعيشي في القيام بأنشطتها المعتادة، وذلك بقرار من السلطات الأمنية الإسبانية.
هذا المنع كان في صالح ممتهني التهريب عن طريق حمل السلع، حيث ارتفع سعر نقل رزمة واحدة إلى أزيد من 500 درهم بدل 200 و 300 درهم.
غير أنه في حالة استمرار منع وسائل النقل من مزاولة أنشطتها التهريبية، فإن الأمر قد يتطور إلى احتجاجات واصطدامات من جديد بين ممتهني التهريب والجمارك الإسبانية.







