زايو سيتي
المفروض في المشاريع التي تنجز بالمدن والقرى أن تسبقها دراسات تحيط بكافة الظروف التي قد تساعد أو تثبط ارتقاء مشروع ما من عدمه، لكن أن يتم تنزيل مشروع دون دراسة مسبقة فإن النتيجة الحتمية هي الفشل.
فقد تطرقنا بموضوع سابق على زايوسيتي.نت للتلف الذي تعرضت له أشجار من النخيل بشارع الطريق الرئيسية بمدينة زايو، حيث ذبل عدد منها واقتلعت أخرى، ما كلف أموالا طائلة.
لكن ورغم الفشل على مستوى الطريق الرئيسية فإن ذات التجربة تكررت على مستوى شارع النصر وسط زايو، حيث تم خلال الأيام القليلة الماضية غرس مجموعة من أشجار النخيل على طول هذا الشارع الحيوي والذي يعد مدخلا للمدينة كما أنه يقع بجانب مقاه مشهورة بالمدينة، ليتكرر نفس المشهد؛ أشجار ذبلت وأتلفت.
لست أدري إن سبق المشروع دراسة أو لا، لكن أن يتكرر نفس الخطأ ، فهذا بما لا يدع مجالا للشك؛ هدر سافر للأموال، خاصة أن الكل يعلم حجم ما تم رصده لمثل هذه المشاريع.
من المؤسف حقا أن تمر بأحد أهم الشوارع بزايو لتقف عينك عند منظر أشجار نخيل تتهاوى أمام ناظريك، وكم هو مؤسف كذلك أن تعلم أن عملية الغرس تمت خلال الأيام الأخيرة. فأي تخطيط وأي استراتيجية أتبعت في هذا الموضوع؟




















يا الهي اي لعنة هذه تلاحق مدينتنا لتستمر العشوائية ،لا ادري لماذا اذا كان المجلس عاجزا عن الاحاطة ببعض المجالات الا يستشير اهل الاختصاص فمدينتنا تزخر بكفاءات في ميادين شتى .و لكني اظن ان الاستشارة غائبة حتى فيما بينهم فكيف لها ان تتعدى الى غيرهم .الى من يهمهم الامر اثباث الذات لا يكون بفرض المواقف على الاخرين بل باشراكهم و استشارتهم ،و ما خاب من استشار .
Hada naw3 mina nakhil ( wachintonye) 3adatan mayghraso fi fasli Arabi3 aw fi fasli asayf la yatatalabo katrat almae wayajibo an yoghrasa ba3da tarbiyatihi fi lmachatil li yohafid 3ala 9owatihi all khate fI hadi hiya asora anaho tama garso al nakhra ba3da i9tila3iha mobachara min makaniha