زايو سيتي
في أجواء احتفالية امتزجت فيها الروح الوطنية بالاعتزاز بالهوية المغربية، نظمت الطريقة القادرية البودشيشية، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، احتفالا بمناسبة عيد الوحدة، وذلك بمقر الزاوية الأم، بإذن من شيخ الطريقة، منير القادري بودشيش.
وشكلت هذه المناسبة محطة لاستحضار الأبعاد التاريخية والوطنية لعيد الوحدة، وما يحمله من رمزية في تعزيز التلاحم بين المغاربة وترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن، إلى جانب التأكيد على أهمية الحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة.
وعكس هذا الاحتفاء حرص الطريقة القادرية البودشيشية على التفاعل مع مختلف المناسبات الوطنية، والتعبير عن تشبثها بثوابت المملكة ومقدساتها، انطلاقا من مرجعيتها الروحية والتربوية التي تقوم على قيم المحبة والتسامح والاعتدال والتعايش.
كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أن القيم الروحية والوطنية تلتقي في ترسيخ روح المواطنة والتضامن والتآخي بين أفراد المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية الوحدة والتماسك في مواجهة مختلف التحديات.
وجددت الطريقة، من خلال هذه المبادرة، التعبير عن اعتزازها بالمكتسبات الوطنية، واستحضار الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ويأتي هذا الاحتفاء في سياق تخليد عيد الوحدة باعتباره مناسبة وطنية لاستحضار معاني التلاحم والتضامن، وتجديد التشبث بالوحدة الترابية للمملكة، وتعزيز روح الانتماء الوطني.


























