زايو سيتي
أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية، أمس الأحد، تنفيذ هجوم استهدف وحدات من القوات المسلحة الملكية بقطاع أم دريكة، في خطوة تأتي على خلفية التطورات الأخيرة المرتبطة بملف الصحراء المغربية ومستقبل بعثة الأمم المتحدة «المينورسو».
وزعمت الجبهة، في بلاغ صادر عنها، أن الهجوم أسفر عن خسائر في صفوف القوات المسلحة الملكية، ووصفتها بـ«الفادحة»، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة العملية أو حجم الأضرار التي تدعي تسجيلها.
ولم يتضمن البلاغ، وفق المعطيات الواردة، صوراً أو أدلة مستقلة من شأنها تأكيد الادعاءات التي أوردتها الجبهة بشأن نتائج الهجوم، ما يجعل هذه المعطيات في إطار ما أعلنته البوليساريو دون تأكيد مستقل.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تعبير الجبهة عن رفضها لموقف مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء، عقب تعثر اعتماد قرار بخصوص الملف، وما أثاره ذلك من نقاش حول مستقبل ولاية بعثة المينورسو المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.
وتشهد المنطقة تطورات متلاحقة في ظل استمرار التوتر المرتبط بملف الصحراء المغربية، خاصة منذ سنة 2020، حين أعلنت البوليساريو تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما زاد من تعقيد الوضع الميداني والسياسي بالمنطقة.








