زايو سيتي
أخفق مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى توافق بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، بعدما تعذر تمرير مشروعي القرار اللذين تقدمت بهما كل من الولايات المتحدة وروسيا، في تطور يطرح تساؤلات حول مستقبل البعثة الأممية ومراقبتها لوقف إطلاق النار بالمنطقة.
وكشفت نتائج التصويت عن تباين واضح في مواقف أعضاء المجلس، حيث حصل المشروع الأمريكي على دعم 11 دولة، هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والبحرين وكولومبيا والكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا وليبيريا وبنما، مقابل امتناع الصين والصومال وباكستان عن التصويت، فيما استخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» لإسقاطه.
في المقابل، لم يتمكن المشروع الروسي من حشد سوى ثلاثة أصوات، ويتعلق الأمر بروسيا والصين والصومال، بينما صوتت الولايات المتحدة ضده، واختارت 11 دولة الامتناع عن التصويت، وهي فرنسا وبريطانيا والبحرين وكولومبيا والكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا وليبيريا وبنما.
ويضع هذا الإخفاق المزدوج مستقبل بعثة المينورسو أمام مرحلة من الغموض، خاصة في ظل عدم اعتماد قرار جديد يمدد ولايتها، وهو ما يثير تساؤلات بشأن التداعيات المحتملة على مهامها الميدانية ومراقبة وقف إطلاق النار.
كما تكشف خريطة التصويت عن تباينات داخل مجلس الأمن بشأن المقاربة الواجب اعتمادها في ملف الصحراء، وتعيد النقاش حول طبيعة التحالفات والمواقف الدولية، وما قد تفرضه هذه المتغيرات من تحديات على الدبلوماسية المغربية في المرحلة المقبلة.








