زايوسيتي
خيم الحزن على مدينة السعيدية، عقب الإعلان عن وفـ..ـاة طفل كان مصابا بمرض الدفتيريا، وذلك بعد نقله وإيداعه بالمستشفى الجامعي بمدينة وجدة، حيث كان يخضع للعلاج.
وتعيد هذه الوفـ..ـاة المأساوية إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بمرض الدفتيريا، المعروف أيضا بالخناق، باعتباره مرضا معديا قد يشكل خطرا على حياة المصابين به، خاصة الأطفال، ما يستدعي التعامل معه بجدية كبيرة وتعزيز إجراءات الوقاية والتلقيح.
وتدق هذه الواقعة ناقوس الخطر بشأن ضرورة اليقظة الصحية، والتشخيص المبكر للحالات المشتبه في إصابتها، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس بأهمية التلقيح، باعتباره من أبرز وسائل الوقاية من هذا المرض.
كما تطرح وفـ..ـاة الطفل تساؤلات حول الوضع الوبائي بالمنطقة، ومدى اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لرصد الحالات المحتملة والحد من انتشار العدوى، في انتظار توضيحات الجهات الصحية المختصة بشأن ملابسات هذه الوفـ..ـاة والوضعية الوبائية بالمنطقة.
وتبقى حماية الأطفال والمواطنين من الأمراض المعدية مسؤولية تستوجب تعبئة مختلف المتدخلين، تفاديا لتكرار مثل هذه المآسي.








