زايو سيتي
احتضنت مؤسسة دار البر بمدينة زايو، يوم أمس الخميس 29 أكتوبر الجاري، حفلاً مميزاً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، وذلك في إطار الأنشطة الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
وشهد الحفل، الذي نظمته الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر بزايو، مشاركة طالبات المؤسسة، في أجواء احتفالية تخللتها فقرات فنية وتربوية متنوعة، استحضرت رمزية الوحدة الوطنية والترابية للمملكة، وما يرتبط بها من قيم الانتماء والوفاء للوطن وثوابته.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت أمينة لمراني، رئيسة الجمعية الخيرية الإسلامية دار البر بزايو، أنّ تنظيم هذا النشاط يأتي احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لاعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، والمتعلق بقضية الصحراء المغربية.
وأضافت لمراني، في تصريح لـ«زايو سيتي»، أنّ هذه المناسبة تحمل دلالات خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بتعزيز الوعي الوطني لدى الناشئة، وتنمية شعور الاعتزاز بالانتماء إلى المغرب، وترسيخ قيم الإخلاص للوطن والوفاء لرموزه وثوابته.
وأوضحت رئيسة الجمعية أنّ هذا الاحتفال يندرج أيضاً ضمن البرامج التربوية التي تستهدف طالبات المؤسسة، من خلال ربط الأجيال الصاعدة بالمحطات الوطنية البارزة، وتعريفهن بمفاخر تاريخ المملكة والتطورات التي تعرفها القضية الوطنية.
وتضمن برنامج الحفل مجموعة من الفقرات المتنوعة، شمِلت تقديم أناشيد وأغانٍ وطنية، إلى جانب كلمات ركّزت على الوحدة الترابية والهوية المغربية، وأهمية الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن والتشبث برموزه وثوابته.
وعكس هذا النشاط حرص مؤسسة دار البر بزايو على إدماج المناسبات الوطنية ضمن أنشطتها التربوية والثقافية، بما يتيح لطالباتها فرصة التفاعل مع هذه المحطات، من خلال برامج تجمع بين التعبير الفني والتوعية بقيم المواطنة والانتماء الوطني.



























