زايوسيتي
أثارت الحالة التي يوجد عليها حي سوكرافور بمدينة زايو تساؤلات حول مدى نجاعة التدخلات التي تعلن عنها الجماعة في مجال النظافة، وذلك بعدما نشرت الصفحة الرسمية لجماعة زايو تدوينة تشير فيها إلى مواصلة تدخلاتها الميدانية لتنظيف الحي.
غير أن صورا التقطتها عدسة زايوسيتي من عين المكان ترسم صورة مغايرة لما ورد في التدوينة، إذ تكشف عن وضعية بيئية متردية، وانتشار مظاهر الأوساخ وتراكم النفايات والمتلاشيات في عدد من النقاط، في مشهد يثير استياء الساكنة ويطرح علامات استفهام حول واقع النظافة بالمنطقة.
ومن بين أكثر المشاهد إثارة للقلق، ما وثقته الصور من تراكم للمتلاشيات أمام إحدى المؤسسات التعليمية، وهو وضع يثير مخاوف بشأن سلامة التلاميذ والأطر التربوية، فضلا عن تأثيره السلبي على المحيط البيئي والصورة العامة للحي.
وإذا كانت جماعة زايو قد باشرت بالفعل حملة للنظافة بحي سوكرافور، فإن المطلوب هو أن تشمل هذه العملية مختلف أزقة ونقاط الحي، وألا تقتصر على تدخلات محدودة لا تنعكس آثارها على الواقع اليومي للساكنة.
فالنظافة ليست مجرد تدوينات وصور تنشر على الصفحات الرسمية، بل هي خدمة عمومية ينبغي أن يلمس المواطن أثرها في محيطه وشارعه وفضائه اليومي.
وأمام هذه الوضعية، تتطلع ساكنة حي سوكرافور إلى تدخل جدي وشامل من المصالح الجماعية المختصة، من أجل رفع النفايات والمتلاشيات، ومعالجة النقاط السوداء، وضمان استمرارية خدمات النظافة، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية.
وتضع الصور التي توصلت بها زايوسيتي هذا الملف أمام جماعة زايو، في انتظار توضيح بشأن طبيعة التدخلات المعلن عنها، ومدى شموليتها لمختلف أرجاء الحي.















