زايو سيتي
أزيد من 12 مليون سنتيم.. إطلالة المنصوري في موسكو تثير الجدل بسبب أسعار الماركات
أعادت إطلالة فاطمة الزهراء المنصوري خلال زيارتها إلى موسكو، للمشاركة في أشغال القمة الروسية الإفريقية، النقاش حول المظهر الخارجي للمسؤولين المغاربة في المناسبات الدولية، بعدما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل ملابسها وإكسسواراتها، مع تقديرات لأسعار العلامات التجارية التي تحملها.
وتركز الاهتمام على مجموعة من القطع الفاخرة التي ظهرت بها المنصوري، من بينها نظارات شمسية من دار «شانيل»، ومعطف من «ماكس مارا»، ووشاح حريري من «هيرميس»، إلى جانب حقيبة يد من «فندي»، وهي أسماء عالمية معروفة في عالم الموضة والأزياء الفاخرة.
وبحسب الأسعار التي أوردها التقرير، بلغت قيمة النظارات نحو 7500 درهم، فيما قُدّر ثمن المعطف بحوالي 42 ألف درهم، والوشاح الحريري بنحو 17 ألفاً و800 درهم، بينما وصلت قيمة الحقيبة إلى حوالي 55 ألف درهم.

وباحتساب هذه القطع الأربع، يصل مجموع الأسعار المذكورة إلى نحو 122 ألفاً و300 درهم، أي ما يعادل أكثر من 12 مليون سنتيم، وفق التقديرات المتداولة في التقرير، دون أن يعني ذلك التحقق المستقل من الأسعار الفعلية للقطع المستعملة.
وأثارت هذه الأرقام تفاعلات متباينة بين المتابعين؛ إذ ركز جانب من التعليقات على ارتفاع كلفة الماركات الفاخرة، فيما اعتبر آخرون أن اختيار الملابس يندرج ضمن الحرية الشخصية، وأن الظهور بإطلالة أنيقة خلال اللقاءات الدولية يمكن أن يكون جزءاً من الصورة التي يقدمها المسؤول عن بلاده.
كما حظيت الإطلالة بإشادات من متابعين أثنوا على تناسق الألوان واختيار القطع، في حين رأى آخرون أن النقاش حول الملابس والأسعار يعكس اهتماماً متزايداً بطريقة ظهور المسؤولين المغاربة في المحافل الخارجية.
وبين الإشادة بالأناقة والتساؤل عن كلفة الماركات، يبقى التفاعل مع إطلالة المنصوري مناسبة لتجدد النقاش حول حدود الاهتمام بمظهر المسؤولين، ومدى ارتباطه بالصورة التي يقدمونها خلال التمثيل الرسمي للمغرب.








