زايوسيتي
بصم فريق نهضة زايو لكرة القدم على انطلاقة إيجابية في بطولة القسم الوطني الثاني هواة، شطر الشمال الشرقي، بعدما تمكن من تحقيق انتصارين وتعادل واحد خلال الجولات الثلاث الأولى، في بداية تؤكد طموح الفريق لتحقيق نتائج جيدة هذا الموسم.
غير أن هذه البداية الموفقة تصطدم بأزمة مالية خانقة، في ظل عدم توصل الفريق بمستحقاته المالية من عدد من الجهات المانحة، وعلى رأسها جماعة زايو والمجلس الإقليمي ومجلس جهة الشرق، وهو ما يضع المكتب المسير أمام تحديات كبيرة لتوفير الإمكانيات الضرورية لمواصلة المشوار الرياضي.
وتزداد علامات الاستفهام بشأن تأخر صرف الدعم، خاصة في ظل تداول معطيات تفيد بتوصل فريق هلال الناظور بمنحته من المجلس الإقليمي، في وقت لا تزال فيه نهضة زايو تنتظر مستحقاتها. وهو وضع يطرح تساؤلات حول معايير توزيع الدعم الرياضي ومدى ضمان الإنصاف بين الفرق المستفيدة.
وتبقى جماعة زايو مطالبة بالتحرك العاجل لتسوية مستحقات الفريق، بالنظر إلى أهمية الدعم المحلي في ضمان الاستقرار المالي للنادي، وتمكينه من الوفاء بالتزاماته تجاه اللاعبين والطاقم التقني.
فنجاح نهضة زايو لا يرتبط فقط بالمجهودات التي يبذلها المكتب المسير والطاقم التقني واللاعبون، بل يحتاج أيضا إلى دعم ملموس من المؤسسات المعنية، حتى لا تتحول الانطلاقة القوية إلى فرصة ضائعة بسبب الإكراهات المالية.
فهل تتحرك الجهات المانحة لإنقاذ موسم نهضة زايو ودعم طموحات جماهيره، أم سيظل الفريق يصارع الأزمة المالية رغم نتائجه الإيجابية داخل الملعب؟








