زايو سيتي
أطلق فلاح بسهل صبرة التابع لجماعة أولاد ستوت بإقليم الناظور، نداء استغاثة من أجل إنقاذ حقول الزيتون من التلف، في ظل الصعوبات التي يواجهها الفلاحون بسبب أزمة مياه السقي، وما يرافقها من أعباء مالية متزايدة تثقل كاهل العاملين في القطاع.
وجاءت هذه الصرخة خلال لقاء تواصلي احتضنه مقر جماعة أولاد ستوت يوم الخميس 22 أكتوبر الجاري، بحضور رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق ورئيس الجماعة، إلى جانب عدد من فلاحي المنطقة وممثليهم، بهدف مناقشة الوضعية الصعبة التي يعيشها النشاط الفلاحي بسهل صبرة.
وأكد الفلاح، خلال اللقاء، أنّ مشكل مياه السقي بات من أبرز الإكراهات التي تُهدّد استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الصعوبات يثير مخاوف بشأن مصير حقول الزيتون، التي تشكل مورداً أساسياً للعديد من الفلاحين.
ولم تقتصر التحديات التي طرحها المتحدث على ندرة مياه السقي، بل امتدت، بحسب المعطيات المقدمة، إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتزايد الأعباء المالية، وهو ما يزيد من صعوبة تدبير الموسم الفلاحي بالنسبة إلى عدد من المُنتجين.
وتعيد هذه الوضعية تسليط الضوء على الإكراهات التي تواجه فلاحي سهل صبرة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إيجاد حلول عملية تضمن توفير مياه السقي، وتحمي الأشجار المثمرة من التلف، وتخفف الضغط المالي عن الفلاحين.








