زايوسيتي
واصل المهاجم المغربي الشاب ياسر الزابيري جذب الأنظار إليه بقوة في الملاعب الإسبانية بفضل أدائه الهجومي اللافت وحسه التهديفـي العالي، مُثبتاً قدميه باقتدار كأحد أبرز المواهب الصاعدة في منافسات “الليغا”، ومؤكداً علو كعب اللاعب المغربي وقدرته على اقتحام أقوى الدوريات الأوروبية بكل ثقة واقتدار.
وقد شهدت مسيرة الزابيري محطات بارزة ساهمت في صقل موهبته وتطوير مؤهلاته الفنية والبدنية، بدءاً من بروزه المبكر في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم وانتقاله إلى نادي اتحاد طنجة حيث قدم مستويات مميزة وضعت اسمه على رادار كشافي المواهب، وصولاً إلى محطته الاحترافية الحالية في صفوف نادي راسينغ سانتاندير الإسباني الذي أبان فيه عن قدرات تكتيكية عالية نجح من خلالها في وضع بصمته السريعة عبر تسجيل الأهداف الحاسمة وصناعة الفارق في الخط الأمامي.
ولا تقتصر تألقات المهاجم الشاب على المنافسات الأندية فحسب، بل يمتد حضورها ليشمل الواجهة الدولية حيث يُعد دعامة أساسية في صفوف المنتخب المغربي للشباب (أقل من 20 سنة)، مساهماً بشكل فعال في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية التي عززت مكانته كأحد أمل الكرة الوطنية في المستقبل.
ومن خلال هذا الأداء التصاعدي والطموح الكبير، لم يخفِ الزابيري في تصريحات إعلامية تطلعاته الواسعة وأحلامه المستقبلية، مؤكداً أن هدفه الأسمى هو ارتداء قميص نادي برشلونة الإسباني يوماً ما، باعتبار ذلك حلم الطفولة الذي يسعى جاهداً لتحقيقه من خلال العمل الجاد والانضباط والتطور المستمر، مما يجعله مرشحاً فوق العادة للعب أدوار طلائعية وتعزيز الخيارات الهجومية لأسود الأطلس في قادم الاستحقاقات.








