زايوسيتي
في ظل التحديات البيئية المقلقة التي يفرضها مطرح النفايات المحلي، وجهت الفاعلة وكاتبة المقال ربيعة بوحلحول نداءً قوياً ومستعجلاً للقطع مع سياسة التبريرات، والانتقال الفعلي من مرحلة الشعارات إلى العمل الميداني المشترك لإنقاذ البيئة والصحة العامة بأولاد ستوت وزايو.
واعتبرت بوحلحول أن الربورتاج الميداني الذي نشرته الجريدة الرقمية “زايوسيتي.نت” كشف بما لا يدع مجالاً للشك عن حجم الكارثة البيئية التي تهدد صحة الأطفال والقطاع الفلاحي وكرامة الساكنة، مؤكدة أن الروائح الخانقة والأضرار اليومية لم تعد تحتمل الانتظار أو الاكتفاء بالتبريرات الإدارية.
وفي سياق تفاعلها الإيجابي مع إشادة رئيس المجلس الجماعي، سعيد التومي، بالمقترحات المقدمة ووصفها بـ”الوجيهة والثمينة”، أعلنت بوحلحول قبولها الفوري لدعوة التنسيق المشترك. ودعت إلى توحيد الجهود وتقديم مقترح المشروع الميداني المعنون بـ”المقاربة المدمجة لإعادة التدوير بإقليم الناظور” رسمياً أمام مكتب “مؤسسة التعاون بين الجماعات”، باعتبارها الجهة المسؤولة قانونياً وتدبيرياً عن هذا الملف.
ولفتت المتحدثة إلى أن تجاوز هذا الواقع المرير ممكن بالاستئناس بالتجارب الناجحة داخل المغرب، كتحول مطرح “أم عزة” ضواحي الرباط إلى مركز إيكولوجي حديث، فضلاً عن استثمار الخبرات الدولية المكتسبة من تجربة العمل بهولندا في تحويل النفايات من عبء بيئي إلى عائد استثماري ومحرك للتشغيل. واختتمت نداءها بالتأكيد على جاهزيتها التامة للسفر الفوري إلى زايو لعقد اجتماعات عمل وإبرام اتفاقيات عملية، مدعومة بطاقات الجالية والغيورين والساكنة المحلية، من أجل ضمان الحق الدستوري للجميع في العيش ببيئة سليمة.








