زايو سيتي
أُصيب 11 جندياً إسبانياً على الأقل بجروح متفاوتة الخطورة بمدينة سبتة المحتلة، خلال عمليات المراقبة والأمن التي يشارك فيها الجيش الإسباني، عقب أحداث الهجرة الجماعية التي شهدها معبر تاراخال أواخر يوليوز الماضي.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية محلية، فقد وقعت الإصابات خلال مطاردات واشتباكات جسدية، إلى جانب حوادث رشق دوريات عسكرية بالحجارة، فيما استدعت بعض الحالات نقل جنود إلى أحد مستشفيات مدريد لتلقي العلاج وإجراء عمليات جراحية.
وفي سياق متصل، فتح الجيش الإسباني تحقيقًا داخليًا بشأن اتهامات وجّهها مهاجرون إلى عسكريين، تتعلق بممارسات عنيفة وسوء المعاملة خلال التدخلات الميدانية. وجاء ذلك بعدما أحال المستشفى الجامعي بسبتة نحو 20 تقريرًا طبيًا بشأن إصابات قال أصحابها إنها ناجمة عن تدخلات عسكرية.
وبالتوازي مع ذلك، تقدم الجيش الإسباني بنحو عشر شكايات بشأن اعتداءات مفترضة استهدفت جنوده، في وقت يواصل فيه قرابة 4100 عسكري المشاركة في عمليات المراقبة بالمدينة، وفق معطيات سابقة لوزارة الدفاع الإسبانية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار التوتر المرتبط بملف الهجرة في سبتة، في ظل تعدد الروايات بشأن المواجهات الميدانية وفتح تحقيقات في ادعاءات متبادلة بشأن الاعتداءات.


