زايو سيتي
تواجه ساكنة تجزئة الليمون 1 بمدينة زايو جُملةً من الإكراهات المرتبطة بضعف التهيئة الحضرية، في مقدمتها تدهور حالة الطرقات وانتشار الحفر بمختلف الأزقة، في وضع يثير تساؤلات بشأن واقع البنية التحتية بحي سكني يقع عند مدخل المدينة.
ورغم الإقبال الذي عرفته التجزئة منذ انطلاق عمليات البناء بها، وما شهدته من تشييد منازل بتصاميم عصرية، فإنّ واقع التهيئة لا يرقى، بحسب ما يطرحه سكان الحي، إلى مستوى تطلعاتهم، في ظل استمرار عدد من النقائص التي تؤثر على ظروف العيش والتنقل داخل هذا التجمع السكني.
وتبرز حالة الطرقات ضمن أبرز المشاكل التي تُؤرق الساكنة، إذ لم تعرف الأزقة، وفق المعطيات المقدمة، عمليات تزفيت منذ تشييد التجزئة، الأمر الذي ساهم في استمرار معاناة السكان مع الحفر وتدهور المسالك، وسط مطالب بإعادة تهيئتها بما يضمن سهولة التنقل ويحسن المشهد العام للحي.
وتزداد هذه المعاناة مع تهاطل الأمطار، حين تتحول وضعية البنية التحتية إلى مصدر إضافي للمتاعب اليومية، في ظل ما يصفه السكان بغياب التجهيزات الضرورية وعدم الاستجابة لحاجيات الحي على مستوى التهيئة.
ولا تقتصر انتظارات الساكنة على إصلاح الطرقات فحسب، بل تمتد إلى تحسين ظروف العيش داخل التجزئة، التي تجمع بين مساكن ذات مظهر عصري وواقع عمراني لا تزال تنقصه مرافق وتجهيزات أساسية.























