زايو سيتي
سجل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، ارتفاعا جديدا في مخزونه المائي، بعدما بلغت نسبة الملء، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حوالي 60 في المائة، بحجم إجمالي يقدر بنحو 97 مليون متر مكعب.
ويعيد هذا التحسن في الوضعية المائية إلى الواجهة مطالب فلاحي سهل صبرة بزايو، الذين ينتظرون الاستفادة من دورة جديدة للري، من أجل إنقاذ محاصيلهم الزراعية وتوفير المياه الضرورية لاستمرار نشاطهم الفلاحي.
وفي مقابل تحسن مخزون السد، يعبر عدد من الفلاحين بالمنطقة عن استغرابهم من ضياع كميات من المياه عبر تصريفها في مجرى وادي ملوية عند ارتفاع منسوب السد، معتبرين أن هذه المياه يمكن أن تشكل موردا مهما لسقي الأراضي الفلاحية بسهل صبرة، الذي يعتمد جزء مهم من نشاطه الزراعي على مياه الري.
ويرى الفلاحون أن ارتفاع حقينة السد يطرح من جديد ضرورة إعادة النظر في تدبير الموارد المائية المتاحة، بما يضمن التوفيق بين متطلبات السلامة المائية للسد وحاجيات القطاع الفلاحي، خصوصا في ظل أهمية سهل صبرة في الإنتاج الزراعي بالمنطقة.
ويطالب المعنيون بتمكينهم من دورة للري في أقرب الآجال، مستفيدين من التحسن المسجل في مخزون السد، مع الدعوة إلى إيجاد حلول عملية تضمن الاستغلال الأمثل للمياه المتوفرة، بدل أن تمر كميات منها دون أن يستفيد منها الفلاحون الذين يواجهون تحديات متزايدة مرتبطة بتوفير مياه السقي.
ويبقى الرهان، بالنسبة لفلاحي سهل صبرة، هو تحويل هذا الانتعاش المائي إلى فرصة فعلية لدعم الإنتاج الزراعي، من خلال تدبير يراعي حاجيات السد والمنطقة الفلاحية معا، ويضمن الاستفادة من الموارد المائية وفق الإمكانات المتاحة والضوابط المعمول بها.


