زايو سيتي
أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تصنيف البلديات التي تضررت من العاصفة «آدم» مناطق منكوبة، في خطوة تروم تسريع جهود إعادة الإعمار وتوفير الدعم اللازم للسكان المتضررين من الفيضانات والخسائر المادية التي شهدتها مناطق شرق البلاد.
وجاء الإعلان على لسان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الثلاثاء 20 أكتوبر، خلال زيارة إلى مركز القيادة المتقدم بمدينة أوليفا بإقليم فالنسيا، حيث أكد التزام الحكومة بمواكبة المناطق المتضررة طيلة مرحلة إعادة الإعمار، مع تعبئة الموارد المالية الضرورية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.
وأوضح سانشيز أن السلطات ستعمل على تسريع المساطر المرتبطة بالطلبات العمومية، بهدف ضمان استجابة عاجلة لحاجيات المناطق المتضررة وتيسير عمليات إصلاح الأضرار التي خلفتها الأحوال الجوية القاسية.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس الحكومة إلى إبرام ميثاق وطني واسع لمواجهة الطوارئ المناخية، بما يسمح بتعزيز الاستعداد للظواهر الجوية المتطرفة والحد من تداعياتها على السكان والبنيات التحتية.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فقد تسببت العاصفة «آدم»، المرتبطة بمنخفض جوي معزول في المستويات العليا، في مقـ.ـتل أربعة أشخاص على الأقل، إلى جانب فيضانات واسعة وخسائر مادية جسيمة في شرق إسبانيا.
وسجلت منطقتا سافور ومارينا ألتا، بإقليم فالنسيا، أضرارا بارزة جراء مرور العاصفة، خصوصا في بلدات أوليفا وإلس بوبليتس وبيغو، في وقت بدأت فيه حدة الاضطرابات الجوية تتراجع تدريجيا.


