زايو سيتي
شهد محيط البرلمان بالعاصمة الرباط، مساء اليوم الاثنين، تدخلاً أمنياً لفض اعتصام خاضه أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، عقب انتقالهم إلى الاعتصام أمام المؤسسة التشريعية، احتجاجاً على أوضاعهم المهنية والاجتماعية ومطالبةً بالاستجابة لملفهم المطلبي.
وجاء هذا التصعيد بعد تنظيم وقفة احتجاجية وطنية، رفع خلالها المحتجون مطالب تروم تحسين ظروف عملهم وتسوية وضعيتهم المهنية، وفي مقدمتها الإدماج في الوظيفة العمومية، إلى جانب مطالب أخرى مرتبطة بالحقوق الاجتماعية والمهنية للعاملين في قطاع التعليم الأولي.
ويأتي الاعتصام بدعوة من التنسيق النقابي الثلاثي، الذي أعلن عن هذه الخطوة في إطار مواصلة الضغط على الجهات المعنية من أجل الاستجابة لمطالب الشغيلة، في وقت أعاد فيه التدخل الأمني بمحيط البرلمان ملف أساتذة التعليم الأولي إلى واجهة الاحتجاجات الاجتماعية بالعاصمة.
وعرفت الوقفة توتراً ومواجهات متقطعة بين المحتجين وعناصر الأمن، في وقت كان الأساتذة يعتزمون المبيت ليلاً أمام المؤسسة التشريعية. وامتدت المسيرة عبر شارع محمد الخامس في اتجاه باب الحد.



ستدخل النقابات على الخط وستطفئ فتيل الاحتجاجات ويعود السادة المربون الأفاضل والسيدات المربيات الفضليات إلى مقر أعمالهم وأعمالهن بخفي حنين إلا إذا استمسكوا بالتنسيقية فستحل مشاكلهم