زايو سيتي
لم تعد علاقة القرابة وحدها كافية، بحسب تصريحات شقيق الفنانة الشعبية فاطمة الزهراء لعزيري، المعروفة بلقب «الشيخة طراكس»، للحفاظ على علاقته بها، بعدما ربط إمكانية استعادة علاقتهما بتغيير المسار الذي تسلكه شقيقته، معبّراً عن رفضه أن يُعرَف في محيطه بكونه شقيقها.
وأوضح المتحدث أن تكرار سؤال الناس له عن شقيقته في الشارع أصبح مصدر إزعاج بالنسبة إليه، مؤكداً أنه لا يريد أن يتحمل مسؤولية اختياراتها الشخصية أو أن يُربط اسمه بها بسببها.
وفي معرض حديثه عن أسباب موقفه، أشار إلى أنه سبق أن حاول إقناعها بالابتعاد عن العمل في السهرات والملاهي الليلية، محذراً إياها من تبعات ما وصفه بهذا المسار، ومن احتمال الوقوع في مشكلات قد تصل إلى المتابعة القضائية والسجن، وفق روايته.
ولم يغلق شقيق الفنانة الباب أمام إمكانية تغير موقفه مستقبلاً، إذ أوضح أن عودته إلى التعامل معها باعتبارها شقيقته، وفق تعبيره، تظل مرتبطة باختيارها مشروعاً ينسجم مع قناعاته، في موقف يكشف حجم الخلاف القائم بين الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات لتضيف فصلاً جديداً إلى الجدل المحيط بالشيخة طراكس، في انتظار أي رد منها على تصريحات شقيقها أو توضيح موقفها من الخلاف


